بـ «مريلة المدرسة».. صدفة قادت سميحة أيوب إلى عالم الفن لم تكن في الحسبان

كتب: عبير خالد

بـ «مريلة المدرسة».. صدفة قادت سميحة أيوب إلى عالم الفن لم تكن في الحسبان

بـ «مريلة المدرسة».. صدفة قادت سميحة أيوب إلى عالم الفن لم تكن في الحسبان

رحلت صاحبة الملامح القوية، سيدة المسرح العربي سميحة أيوب، وهذا ما جعل أداءها سحر وطابع خاص، وقدرة على تقديم مختلف الأدوار التمثيلية، فلا ينسى أدائها المميز في فيلم لا تطفئ الشمس، وغيرها من الأعمال الأخرى التي جعلتها تحتل مكانة خاصة في قلب جمهورها، الذي لا يعلم الصدفة التي قادتها إلى دخول عالم الفن قبل رحيلها، والتي كشفت عنها في حوارها مع الإعلامى أحمد مختار ببرنامج «ليالى العيد» المذاع عبر القناة الأولى المصرية.

صدفة غريبة قادت سميحة أيوب إلى دخول عالم الفن

لم يكن دخولها الفن بالحسبان، إلا أن صدفة غريبة كانت السبب وراء ذلك، إذ بدأ الأمر بذهابها برفقة صديقتها التي رغبت في التقديم بمعهد الفنون المسرحية، التي استعدت لذلك الأمر جيدًا، على عكسها تمامًا في ذهبت بـ مريلة المدرسة:«وقتها كنا فيالمدرسة، ومدرسة الألعاب لم تحضر، فأخبرتني صديقتي أنها تود التقديم في معهد الفنون المسرحية فذهبنا في ذلك الوقت، وأنا وقتها رحت بمريلة الألعاب وصاحبتي كانت متشكية جدًا».

تابعت الراحلة سميحة أيوب حديثها مع الإعلامي أحمد مختار ببرنامج «ليالى العيد»، المذاع عبر القناة الأولى المصرية، قائلة: «كان موجود في فريق الاختبار الأستاذ زكى طليمات، وكان باين عليه أوي أنه مش طايق نفسه وقرفان مني، وبعدها قالولي يا شاطرة إحنا خلصنا وأنت اسمك مش موجود، قولتلهم أنا جايه زائرة مش عشان أمثل، قالولي طيب تحبي تمثلي قولتلهم أيوة، فسالوني زي مين قولتلهم زي ليلى مراد ويوسف وهبة، ولقيت الترابيزة كلها ضحكت، لأن يوسف وهبة كان من ضمن الموجودين وأنا مش عارفة».

ختمت «أيوب» حديثها:«حينما طلبوا مني تأدية أي شيء وجدت نفسي أبكي بشدة ولم أستطع التمثيل، فقالوا لي أنت عندك كام سنة يا شاطرة، قولتلهم 14 فقالوا خلاص إحنا هناخدك مستمعة ولما تبقي 16 هتبقي نظامية، وقدمت حاجات كتير، وفي مرة لقيت الاستاذ زكي طليمات طلب مني حاجة بعينها أعملها وقالي تعالي بكرة، وجيت فعلا وقدمتها كويس جدًا وأعجب بيا، لدرجة أنه قالي تعاليلي على المكتب وقالي بالحرف أنا جيبتلك استثناء من وزير المعارف وأنك هتكون نظامية وهتاخدي 6 جنيهات، وبعدها أعجب بيا زكي طليمات وبقا أستاذي».