«الإفتاء» توضح أسبابا تجعل أيام التشريق أيام بركة وفضل
«الإفتاء» توضح أسبابا تجعل أيام التشريق أيام بركة وفضل
وصفت دار الإفتاء المصرية أيام التشريق وهي الأيام الثلاثة التي تلي يوم النحر، أي 11 و12 و13 من شهر ذي الحجة، بأنّها من أيام البركة والفضل العظيم، لما ورد فيها من نصوص نبوية تُؤكّد مكانتها، ولما تحمله من معانٍ روحية وتعبدية كبيرة، وهي أيام تُعد امتدادًا لبهجة العيد، لكنها ليست فقط للاحتفال، بل هي أيام ذكرٍ وشكرٍ لله، وترصد السطور التالية الأسباب التي تجعل أيام التشريق أيام بركة وفضل.
الأسباب التي تجعل أيام التشريق أيام بركة وفضل
وأوضحت الإفتاء الأسباب التي تجعل أيام التشريق أيام بركة وفضل قائلة إنّ أيام التشريق سُميت بهذا الاسم لأن العرب في الجاهلية كانوا يُشرّقون اللحم، أي يقطعونه ويعرضونه للشمس ليجففوه بعد الذبح، استعدادًا لحفظه، وهذا يدل على أن هذه الأيام كانت دائمًا مرتبطة بشعيرة الأضحية، ومظهر من مظاهر الخير والوفرة والكرم، ما يجعلها مناسبة عظيمة لذكر الله وشكره على نعمه، وعن النبي ﷺ قال:«أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله» (رواه مسلم).
وأكدت الدار أنّ هذا الحديث الشريف يلخّص روح هذه الأيام، فهي ليست أيام صيام، بل يُستحب فيها إظهار الفرح بنعم الله، مع الإكثار من الذكر والتكبير، ما يجمع بين الجانب المادي والروحي في العبادة، بشكل متوازن.
وتابعت الدار خلال إيضاحها الأسباب التي تجعل أيام التشريق أيام بركة وفضل، بأنّ من أعظم شعائر أيام التشريق هو التكبير المطلق والمقيد، فالمسلمون يُكبرون بعد الصلوات المفروضة من صلاة الفجر يوم عرفة حتى صلاة العصر في آخر أيام التشريق، ما يُعزز روح الجماعة والذكر الجماعي، ويُحيي سنة نبوية عظيمة.
أيام التشريق بركة وفضل
ولفتت الدار إلى أنّ الأسباب التي تجعل أيام التشريق أيام بركة وفضل للحجاج، لأنّها تعد أيام التشريق هي الأيام التي يُكمِلون فيها رمي الجمرات، وتُستكمل بها بقية المناسك، وهي فرصة عظيمة للدعاء والتقرب، ولذلك كان النبي ﷺ يبيت بمنى فيها ويكثر من الذكر والدعاء.