«إعلام القاهرة» تستضيف ملتقى EGICA لمناقشة مستقبل بحوث الذكاء الاصطناعي

كتب: أحمد أبوضيف

«إعلام القاهرة» تستضيف ملتقى EGICA لمناقشة مستقبل بحوث الذكاء الاصطناعي

«إعلام القاهرة» تستضيف ملتقى EGICA لمناقشة مستقبل بحوث الذكاء الاصطناعي

تنظم كلية الإعلام بجامعة القاهرة ملتقى المستجدات البحثية الثاني EGICA، وذلك في الفترة من 15 إلى 16 يونيو 2025. يهدف الملتقى إلى عرض ومناقشة أحدث التطورات في مجال بحوث الإعلام والاتصال، بحضور نخبة من الأساتذة الأكاديميين، والباحثين، والمتخصصين في علوم الإعلام من مصر والعالم العربي، سواء بالحضور الفعلي أو عبر الإنترنت.

تناقش الجلسة الافتتاحية للملتقى موضوعا محوريا تحت عنوان هو: مؤسسات التعليم العالي وتطوير البحث العلمي، وعبر عدة حلقات نقاشية معمقة، بمشاركة نخبة من أساتذة الإعلام والباحثين، يسعى المؤتمر إلى استكشاف آفاق تطوير الدراسات الإعلامية في مصر، ومدى نجاح توظيف "تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المعرفة في بيئة الإعلام، بالإضافة إلى طرح رؤى نحو الدراسات البينية في بحوث الإعلام والاتصال.


وعلى مدار يومين، تستعرض الجلسات البحثية المتخصصة أوراقًا علمية حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي، وآليات تطوير الأدوات البحثية والنظريات العلمية في دراسات الاتصال العربية، والاتجاهات البحثية في الدراسات الإعلامية المتعلقة بالتقنيات التكنولوجية المعاصرة، والضوابط التشريعية والأخلاقية في دراسات الاتصال والإعلام، فضلاً عن التحديات التي تواجه دراسات الاتصال والإعلام العربية، ورؤى مستقبلية لتطويرها.


ويشهد الملتقى مشاركات بحثية نوعية تسلط الضوء على أحدث المنهجيات والتطبيقات في بحوث الإعلام، مع التركيز على دور التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، والتحديات الأخلاقية والتشريعية، وآفاق تطوير الدراسات الإعلامية العربية.


يُكرم الملتقى في ختام فعالياته، البحوث الفائزة بجائزة الأستاذ الدكتور محمد الوفائي (رحمه الله)، وجائزة الـ ICA، وجائزة كلية الإعلام، بالإضافة إلى إعلان جائزة أفضل بوستر بحثي، وذلك في إطار دعم البحث العلمي وتشجيع التميز الأكاديمي. كما يخرج الملتقى بعدد من التوصيات العملية التي تهدف إلى تطوير الممارسات البحثية في مجال الإعلام، ومواكبة التطورات المتسارعة في البيئة الإعلامية العالمية.


يؤكد هذا الملتقى على ريادة جامعة القاهرة، ممثلة في كلية الإعلام، في دفع عجلة البحث العلمي وتبادل الخبرات، وتوفير منصة للحوار العلمي البنّاء حول مستقبل الدراسات الإعلامية وتحدياتها المعاصرة.