السجائر الإلكترونية حل زائف لإدمان التبغ.. خطر جديد يهدد الشباب

كتب: أنس سعد

السجائر الإلكترونية حل زائف لإدمان التبغ.. خطر جديد يهدد الشباب

السجائر الإلكترونية حل زائف لإدمان التبغ.. خطر جديد يهدد الشباب

في بداية مرحلة المراهقة، يدفع فضول بعض الشباب الصغير إلى تجربة عادات أو تقاليد معينة، دون النظر إلى مدى خطورتها، أو تكرارها الذي يتحول مع مرور الوقت لعادة سيئة، تؤثر سلبًا على الصحة العامة.

ولعل تدخين التبغ، الذي ظهر منذ زمن بعيد، أحد أبرز العادات السيئة، ولا يدرك المدخنون مدى خطورتها إلا بعد وقت طويل. فيبدأون رحلة البحث عن طرق الابتعاد عن تدخين السجائر، ويتجه بعض المدخنين إلى السجائر الإلكترونية، من أجل الابتعاد عن إدمان التبغ، فيجدون أنفسهم يعالجون المشكلة بأخرى.

هل يمكن استبدال التبغ بالسجائر الإلكترونية؟

يرى الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن التدخين بصفة عامة يتحول إلى الإدمان، حتى لو كان مستحدثًا مثل السجائر الإلكترونية، موضحًا أن الإدمان هو كل شيء اعتيادي، ينجذب إليه الإنسان بصورة قسرية أو جبرية.

وأضاف «هندي» خلال حديثه لـ«الوطن»، أن منظمة الصحة العالمية قالت إن هناك 100 مليون مدخن يتناول السجائر الإلكترونية، من بينهم 74 ألفًا في إنجلترا، تبلغ أعمارهم من 16 إلى 17 سنة.

أسباب انتشار السجائر الإلكترونية بين الشباب

وأكد «هندي» أنه لا توجد أي فوائد للسجائر الإلكترونية، بعكس ما يروج لها بائعوها، مشيرًا إلى أنها تنتشر بين الشباب لعدة أسباب، منها حب التجربة والسعي إلى الاستقلال، ورخص سعرها مقارنة بالتبغ، وإمكانية تدخينها في أماكن منع التدخين.

فرويز: الشباب يتجهون إلى السجائر الإلكترونية بغرض التقليد

من جانبه، يرى الدكتور جمال فرويز، استشاري الأمراض النفسية، أنه لا يمكن علاج إدمان تدخين التبغ بالسجائر الإلكترونية، موضحًا أن بعض الشباب يتجهون إليها بغرض التقليد، مضيفًا: «مدخن السجائر الإلكترونية بيكون متخيل إن ده علاج للتبغ، لكن الحقيقة عكس كده تمامًا، والموضوع كله بيكون تعود، ولو حب يبطل لازم ياخد قرار».


مواضيع متعلقة