حكاية متعافين قرروا ترك السجائر الإلكترونية بعد إصابتهم بمشاكل صحية

كتب: أنس سعد

حكاية متعافين قرروا ترك السجائر الإلكترونية بعد إصابتهم بمشاكل صحية

حكاية متعافين قرروا ترك السجائر الإلكترونية بعد إصابتهم بمشاكل صحية

كثرت عادات التدخين السيئة واختلفت تقاليعه، ومع تطور التكنولوجيا في السنوات الأخيرة ظهر ما يعرف بـ«التدخين الإلكتروني»، وانتشر في الأسواق المحلية والعالمية بأشكال مختلقة، مثل «الفيب والآيكوس»، وتم الترويج لها على أنها تكافح تدخين السجائر، لكن معظم الدراسات أثبتت خطورتها الشديدة على الصحة.

وفي إطار حرصها على صحة المصريين، أطلقت مؤسسة «الوطن» حملة توعوية للإقلاع عن التدخين الإلكتروني، تحت عنوان «ماتموتش نفسك بالبطئ»؛ بهدف نشر الوعي للمدخنين وتقديم الإرشادات اللازمة لحثهم على التوقف عن تلك العادة السيئة، حفاظًا على الصحة العامة، خاصة أنها تسبب الأمراض المزمنة، على رأسها سرطان الرئة والساركويد.

تجربة «علي» مع التدخين الإلكتروني

بعد انتشار أجهزة التدخين الإلكترونية، بدأ البعض يتناولها للإقلاع عن تدخين التبغ، مثل علي محمد، شاب عمره 30 عامًا من محافظة الإسكندرية، الذي قرر في بداية عام 2023، الاتجاه إلى «الفيب»، بهدف ترك السجائر.

يروي «علي» في حديثه لـ«الوطن»، أنه بعد 6 أشهر من تناول «الفيب»، ترك السجائر تمامًأ، واستمر في تناول الشيشة الإلكترونية لمدة عام ونصف، حتى أبريل الماضي: «الشيشة الإلكترونية خلتني فعلا أبطل سجاير، لكن بعد فترة طويل بدأ أحس بتعب غريب في الصدر، كأن في حجر تقيل كاتم على نفسي، ومع الوقت الوجع بيزيد، والموضوع اتكرر أكتر من مرة».

بعد تكرار نوبة المرض الغريبة أكثر من مرة، قرر «علي» ترك التدخين الإلكتروني تماماً، نظرًا لخطورته الكبيرة على الصحة، لكنه عاد لتدخين التبغ مرة أخرى: «رجعت للسجاير العادية، هي للأسف مضرة على الصحة وبتخليني أتعب بسهولة، لكن أعراض الشيشة الإلكترونية أقوى بكتير وحسيت فعلاً بخطورتها».

أما مصطفى حسن، شاب في بداية الثلاثينات من العمر من محافظة القاهرة، فقرر هو الآخر التوقف عن تدخين السجائر واتجه إلى السجائر الإلكترونية كحل بديل، لكنه وصف التجربة بأنه قرار سئ أثر على صحته.

مصطفى: كنت فاكر الفيب ممكن يساعدني أبطل سجاير

وبحسب تصريحاته لـ«الوطن»: «كنت فاكر الفيب ممكن يساعدني أبطل سجاير، وفعلاً بطلت فترة، لكن بعد 8 شهور بدأت أحس بدوخة مستمرة ونبض قلبي بقى غريب، وروحت للدكتور ونصحني أبطل فورًا، وأ خدت القرار إني أبعد عن كل أنواع التدخين، وقدرت من وقتها أتنفس أفضل، ونومي بقى أهدى، حتى حاسة الشم والذوق اتحسنت».


مواضيع متعلقة