خطوات السعي بين الصفا والمروة بشكل مبسط للحجاج الجدد

كتب: رؤى ممدوح

خطوات السعي بين الصفا والمروة بشكل مبسط للحجاج الجدد

خطوات السعي بين الصفا والمروة بشكل مبسط للحجاج الجدد

السعي بين الصفا والمروة من المناسك التي يقوم بها حجاج بيت الله الحرام، وهناك من يقصد البيت الحرام للمرة الأولى لأداء مناسك الحج، ويحتاج إلى معرفة خطوات السعي بين الصفا والمروة بشكل مبسط للحجاج الجدد، وذلك من أجل إتمام الحج.

خطوات السعي بين الصفا والمروة بشكل مبسط للحجاج الجدد

وحول خطوات السعي بين الصفا والمروة بشكل مبسط للحجاج الجدد، قالت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي، إن الحاج يبدأ السعي بالصعود إلى الصفا فيهلِّل ويكبِّر، ويستقبل الكعبةَ المشرَّفة، ويصلِّي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ويدعو بما يحب.

وأضافت: "يسير الحاج في أشواط السعي بشكل عادي من الصفا إلى المروة في المسار المُعدِّ لذلك مراعيًا النظامَ والابتعاد عن الإيذاء، ويُهَرْوِلُ الرجال فقط "يسرِعون قليلًا في السير" بين الميلين الأخضرين وتوجد هناك علامة تدلُّ عليهما"، وتابعت: "يردد الحاج في السعي اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاعْفُ عَمَّا تَعْلَمُ، وَأَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ، اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ".

ولفتت إلى أنه إذا وصل الحاج إلى المروةَ فليقف عليها قليلًا مكبرًا مهلِّلًا مصليًا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، جاعلًا الكعبةَ تجاه وجهه داعيًا الله تعالى بما يشاء، وبذلك ينتهي شوط واحد، ثم يبدأ شوطًا جديدًا، وفي كل شوط يفعل ذلك، وبانتهاء الحاج من أشواط السعي السبعةِ يكونُ قد أتم العمرةَ إن كان قد نواها حين الإحرام.

معنى السعي بين الصفا والمروة

ومفهوم السعي وفق الدار هو المشي بين جَبَلَي الصفا والمروة سبعةَ أشواطٍ بعد طوافٍ في نُسُكِ حجٍّ أو عُمرةٍ؛ قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 158].

ومِن المقرر شرعًا أنَّ السعي يُبدَأُ به مِن الصفا ويُختَم بالمروة، ويُحسَبَ الذهابُ مِن الصفا إلى المروة شوطًا، والعَوْدُ مِن المروة إلى الصفا شوطًا آخَر، إلى تمام سبعةِ أشواطٍ؛ كما في "بدائع الصنائع" للإمام علاء الدين الكاساني الحنفي.