«الإفتاء» توضح كيفية استغلال شهر ذي الحجة في أفضل الأعمال الصالحة

كتب: محمد أيمن سالم

«الإفتاء» توضح كيفية استغلال شهر ذي الحجة في أفضل الأعمال الصالحة

«الإفتاء» توضح كيفية استغلال شهر ذي الحجة في أفضل الأعمال الصالحة

شهر ذي الحجة من أعظم الشهور في التقويم الهجري، فهو موسم للطاعات والبركات، وخاصة الأيام العشر الأُوَل التي أقسم الله بها في كتابه الكريم، فقال: وَالْفَجْرِ، وَلَيَالٍ عَشْرٍ [الفجر:1-2]. ويتساءل كثيرون: كيف تستغل شهر ذي الحجة بأفضل الأعمال الصالحة؟ إليك الإجابة في هذا التقرير.

أفضل الأعمال في شهر ذي الحجة

وفقًا لما أوضحته دار الإفتاء المصرية، فإن شهر ذي الحجة فرصة عظيمة للتقرب إلى الله بالطاعات، ومن أهم الأعمال المأجورة فيه الصيام: خاصة أيام العشر الأُوَل، وأفضلها يوم عرفة، الذي يكفّر صيامه سنة ماضية وسنة قادمة كما ورد في الحديث الشريف، الذكر والتكبير: الإكثار من التهليل، التكبير، والتحميد، من أعظم الأعمال في هذه الأيام، وتُسن جهراً في البيوت والمساجد.

كما يتضمن شهر ذي الحجة أعمال مستحبة منها الصدقة وصلة الرحم: الإحسان إلى الآخرين وتفقد الأهل والأقارب من سبل القربات، خصوصًا في موسم الطاعة، الاستغفار والتوبة: شهر ذي الحجة موسم لمراجعة النفس والتوبة النصوح، وطلب الرحمة والمغفرة من الله، الأضحية: لمن استطاع، فهي سنة مؤكدة، ويُثاب المسلم عليها ثوابًا عظيمًا، الحج والعمرة: لمن يُسر له السبيل، فهي من أفضل القربات في هذا الشهر المبارك.

نصيحة دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء المصرية أن العمل الصالح في هذه الأيام أحب إلى الله من غيرها، كما في الحديث: ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام" [رواه البخاري]، ويجب أن يستغل المؤمن شهر ذي الحجة بأقصى ما يستطيع من أعمال الخير، ويبدأ كل يوم بنيّة خالصة وعمل صالح يقرّبه من الله.