مخاطر طهي وتناول اللحوم مباشرة بعد الذبح.. بيئة خصبة للبكتيريا

كتب: نهى نصر

مخاطر طهي وتناول اللحوم مباشرة بعد الذبح.. بيئة خصبة للبكتيريا

مخاطر طهي وتناول اللحوم مباشرة بعد الذبح.. بيئة خصبة للبكتيريا

عادة خاطئة يقع فيها بعض الناس خاصة في الأعياد مثل عيد الأضحى المبارك، الذي تفصلنا عن الاحتفال به بضعة أيام، وهي طهي وتناول اللحوم فورا بعد ذبح الحيوان، ظنًا منهم أنها ستكون «طازجة»، إلا أن هذا الأمر قد يكون له أضرار صحية، وتأثير على جودة اللحوم.

أضرار طهى اللحوم بعد الذبح مباشرة

تحتوي أنسجة لحوم الأضاحي على كميات كبيرة من الدم بعد الذبح مباشرة، وبذلك تعتبر مصدرًا خصبًا لتكاثر البكتيريا والطفيليات، ومن ثم تنتقل للإنسان في حالة الطهي مباشرة بعد الذبح، وذلك لما ذكره الدكتور «بهاء ناجي»، استشاري التغذية في تصريح خاص لـ«الوطن».

ترك اللحوم بعد الذبح لمدة 6 ساعات

ولتفادي هذه العادة الخاطئة يجب ترك اللحم بعد الذبح نحو 6 ساعات في مكان مُبرد حتى يجف الدم وتموت البكتيريا الموجودة داخله، وفي حال عدم تمكن الأشخاص من ترك اللحوم لمدة 6 ساعات، يجب غسل لحم الأضحية بماء جارٍ للتخلص من أكبر كمية من الدم، كما أن يجب نقعها في كمية كافية من الماء المضاف له الملح والخل نحو نصف ساعة، لضمان قتل البكتيريا الموجودة في الأنسجة، ومن الضروري شطف اللحوم جيدًا من الملح والخل ثم تقطيعها وطهيها.

ومن ضمن النصائح التي يجب على الأشخاص القيام بها عند طهى اللحوم في عيد الأضحى هى التقطيع والتخزين السليم، وفقا لما ذكره موقع «ذا هيلث»، وبعد فترة الراحة، يمكن تقطيع اللحم وتعبئته وتخزينه في الثلاجة للاستهلاك القريب، أو في الفريزر للتخزين لفترات أطول.