حكم وقوف الرجال بجانب النساء في صلاة العيد.. «الإفتاء» تحسم الجدل

كتب: رؤى ممدوح

حكم وقوف الرجال بجانب النساء في صلاة العيد.. «الإفتاء» تحسم الجدل

حكم وقوف الرجال بجانب النساء في صلاة العيد.. «الإفتاء» تحسم الجدل

كتبت- رؤى ممدوح:

انتشرت مؤخراً مشاهد غير مألوفة لصلاة العيد، إذ اختلطت صفوف الرجال بالنساء أثناء أداء الصلاة دون فواصل، ليتردد سؤال حول حكم وقوف الرجال بجانب النساء في صلاة العيد؟

حكم وقوف الرجال بجانب النساء في صلاة العيد

وحول حكم وقوف الرجال بجانب النساء في صلاة العيد، فقد أوضحت دار الإفتاء، عبر موقعها الرسمي، أن اختلاط الصفوف دون فاصل يمثل تعديًا صريحًا على قواعد الشرع الشريف، إضافة إلى مخالفته الآداب العامة التي تنظّم الاجتماع بين الرجال والنساء في الأماكن العامة، وأكدت الدار أن صلاة العيد شعيرة عظيمة يجب إقامتها وفق الضوابط الشرعية التي تحفظ هيبتها وروحانيتها.

وتابعت الدار: «لا ينبغي أن تقف النساء بجوار الرجال في صفوف واحدة خلال صلاة العيد من غير حائل، كما يحدث في كثير من الأحيان، وأوضح عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الصحيح في صلاة العيد أن يكون الرجال واقفين خلف الإمام، ثم تصلي النساء من خلفهم.

كيفية صلاة العيد

ووفق دار الإفتاء المصرية، فصلاة العيد ركعتين تجزئ إقامتهما كصفة سائر الصلوات وسننها وهيئاتها- كغيرها من الصلوات- وينوي بها صلاة العيد، هذا أقلها، وأما الأكمل في صفتها: فأن يكبر في الأولى سبع تكبيرات سوى تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع، وفي الثانية خمسًا سوى تكبيرةِ القيام والركوع، والتكبيراتُ قبل القراءة؛ لما روي «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى سَبْعًا وَخَمْسًا، فِي الأُولَى سَبْعًا، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا، سِوَى تَكْبِيرَةِ الصَّلاةِ» أخرجه الدارقطني والبيهقي، ولما روى كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ» أخرجه الترمذي واللفظ له وابن ماجه، والسُّنَّةُ أن تُصلى جماعة؛ وهي الصفة التي نَقَلها الخَلَفُ عن السلف.