و"الخذف" حصى بحجم الحمص أو البندقة الصغيرة، بحيث لا تكون كبيرة مؤذية، ولا صغيرة تخرج عن كونها مرئية محسوسة.
وتُجمع الحصيات من أي موضع داخل حدود مزدلفة بعد الإفاضة من عرفات، في ممارسة تعكس التيسير على الحاج، إذ لم تُحدد الشريعة مكانا واحدا لجمعها، ولا اشترطت طهارتها أو غسلها.
ويبدأ الحجاج بالرمي يوم العيد برمي جمرة العقبة الكبرى بسبع حصيات متعاقبة، يُكبّرون مع كل رمية، ثم يُكملون في أيام التشريق برمي الجمرات الثلاث: الصغرى، الوسطى، والكبرى، كل منها بسبع حصيات يوميا.
ويحرص الحجاج على الالتزام بأحكام الرمي، ومنها عدد الحصيات، والتكبير مع كل رمية، والتأكد من وقوع الحصاة في الحوض.

طقوس رمي الجمرات
خلال رمي الحجاج للجمرات بأيام التشريق يتم الالتزام بأحكام هذا الركن وهي، التكبير مع كل رمية، وجمع العدد المحدد من الحصيات، مع ضرروة التأكد من وقوعها في الحوض.
وأوضحت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي، أن مجموع الجمرات في أيام التشريق هو سبعون؛ منها 7 تُرمى بها جمرة العقبة يوم العيد، و21 تُرمى بها الجمار الثلاث ثاني أيام العيد، و21 تُرمى بها ثالث أيام العيد، و21 تُرمى بها رابع أيام العيد.