«الإفتاء»: الأضحية شعيرة عظيمة ويستحب للمضحي الأكل منها
«الإفتاء»: الأضحية شعيرة عظيمة ويستحب للمضحي الأكل منها
قال الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنّ يوم النحر من الأيام المباركة التي يشرع فيها الفرح والسرور ونشر ثقافة البهجة بين الناس، مشيرًا إلى أن العيد مناسبة تتكرر، ومن هنا جاءت التسمية.
أبرز مظاهر العيد
وأضاف «ممدوح»، في حواره ببرنامج صباح الخير يا مصر عبر القناة الأولى، أن الفرح لا يقتصر على اللباس والمظاهر، بل يشمل تهنئة الآخرين وزيارتهم والتبسم في وجوههم، اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي وصف أيام التشريق بأنها «أيام أكل وشرب وذكر لله».
وتابع، أنّ التكبير يبدأ من مغرب ليلة العيد ويستمر حتى مغرب رابع أيام العيد، مشيرًا إلى أن الحاج يلبي أما غير الحاج فيُكبّر، لافتًا إلى أن لصيغة التكبير المصرية خصوصية، وقد استحسنها الإمام الشافعي، وتبدأ بـ «الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا».
وواصل أن هذه الصيغ تحتوي على الصلاة على النبي وآله، وأن ترديد التكبيرات جماعيًا بعد الصلوات يُعد من مظاهر التعاون على البر والتقوى، ويساهم في ملء الكون بذكر الله، بما يحقق توازنًا روحيًا وبركة في المجتمع.
شروط الأضحية
كما تطرق أمين الفتوى إلى أحكام النحر، موضحًا أن من نوى الأضحية يُسن له الإمساك عن قص شعره وأظافره طوال العشر الأوائل من ذي الحجة، تشبّهًا بالحاج، وهو أمر مستحب وليس واجبًا، ولا حرج على من لم يستطع الالتزام به، مؤكدًا أن الإمساك يفضل فقط لمن يستطيع، أما من تمنعه ظروف وظيفية أو اجتماعية، فله أن يُقصّ دون إثم.
وأكد على استحباب أن يأكل المضحي من أضحيته، ولو لقمة صغيرة أو قطعة يسيرة، ولو أراد أن يوزعها كلها فلا بأس، لكن لا يحرم نفسه من بركة هذا القربان العظيم، موضحا أن هذه الأضحية شعيرة عظيمة وردت في أحاديث نبوية متعددة، وأن من تمام التقرب إلى الله ألا يُحرم الإنسان نفسه من فضل هذه الأضحية التي قدمها خالصة لوجه الله تعالى.