خبير في شؤون الحركات الإسلامية: الإعلام الإخواني يقوم على نشر الأكاذيب والشائعات

كتب: مريم شريف

خبير في شؤون الحركات الإسلامية: الإعلام الإخواني يقوم على نشر الأكاذيب والشائعات

خبير في شؤون الحركات الإسلامية: الإعلام الإخواني يقوم على نشر الأكاذيب والشائعات

قال إسلام الكتاتني، الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، إن الجماعة تحرّكها عقيدة ثأرية متغلغلة، نابعة من شعورها بأن وصولها للحكم عام 2012 كان حلماً تحقق بعد 85 عاماً، وأن سقوطها السريع شكّل صدمة عنيفة دفعتهم للانتقام من الشعب الذي أسقطهم.

وأضاف في تصريحات تليفزيونية له، أن الإخوان قدموا نموذجاً سيئاً للحكم، شوه الدين والوطن، ما جعل الشعب يقرر إسقاطهم، وهو ما لم تقبله الجماعة التي ردّت بالغضب والعناد، ورفضت الاعتراف بالواقع، لتبدأ بعدها مرحلة المواجهة.

وتابع الكتاتني: «حينما حسمت الدولة المصرية المواجهة الأمنية مع الجماعة تقريباً بحلول عام 2019، دخلنا في معركة أخطر وأعمق وهي معركة الأفكار والمناهضة الإعلامية التي تستهدف الشعب مباشرة.

وأشار إلى أن الجماعة اعتمدت في خطتها الجديدة على 8 أدوات إعلامية رئيسية، تشمل: قنوات فضائية تبث من الخارج، يوتيوبرز موالين، الذباب الإلكتروني، صفحات ومواقع إلكترونية، شركات علاقات عامة، منظمات حقوقية غربية، ونشطاء في الداخل، بالإضافة إلى دعم مباشر من التنظيم الدولي للإخوان.

وقال إن الجماعة لا تمارس معارضة سياسية وإنما مناهضة واضحة للدولة، مشددًا على أن المعارضة الشريفة مطلوبة في أي نظام ديمقراطي، لكن ما تفعله الجماعة هو تحريض وعداء منظم يهدف إلى إسقاط الدولة.

وكشف الكتاتني أن ماكينة الإعلام الإخواني تقوم على تكرار الأكاذيب والشائعات حتى تتحول إلى «واقع» في ذهن الناس، مشيرا إلى أن من أساليب الجماعة أيضًا اختلاق الأزمات من لا شيء أو تضخيم أزمة صغيرة أو تصوير أي إنجاز على أنه كذبة، وهي أدوات فعالة في زعزعة الثقة وإرباك الوعي الشعبي، وأوضح أن هؤلاء يديرون المعركة حاليًا بأدوات إعلامية وإلكترونية تستهدف اختراق الجدار الشعبي الصلب الذي بناه المصريون بعد 30 يونيو، ومحاولة خلق فتحة للعودة إلى المشهد مرة أخرى.

وأكد الكتاتني أن الجماعة ترى نفسها الأحق بالحكم، مضيفًا: «في فكرهم، لا أحد يفهم الإسلام غيرهم، ولا أحد يستحق التمكين سواهم، وكل التيارات الأخرى لا وزن لها».

وشدد في نهاية حديثه على أن المعركة مع الجماعة لم تنتهِ بعد، بل ما زالت مستمرة وأشد خطورة، إذ أن المعركة الأمنية كانت واضحة، أما المعركة الحالية فهي معركة وعي وأفكار وتحتاج إلى يقظة جماهيرية وإعلامية دائمة.