خسائر جديدة في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي.. ونقص يتجاوز 10 آلاف جندي

كتب: حسن رمضان

خسائر جديدة في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي.. ونقص يتجاوز 10 آلاف جندي

خسائر جديدة في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي.. ونقص يتجاوز 10 آلاف جندي

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تكبّد خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوفه وعتاده في قطاع غزة، نتيجة استمرار العدوان على القطاع الذي يعاني من كارثة إنسانية منذ 7 أكتوبر 2023.

يأتي ذلك في وقت ما تزال فيه حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة، متمسكة برفض إبرام صفقة لوقف إطلاق النار واستعادة المحتجزين.

أحدث الخسائر التي أعلن عنها جيش الاحتلال الإسرائيلي تمثلت في تصريحات المتحدث باسم الجيش، العميد إفي ديفرين، الذي تحدث عن نقص يتجاوز 10 آلاف جندي، بينهم نحو 6 آلاف في الوحدات القتالية، وفقًا لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وفي وقت سابق، أشارت تقارير إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، بسبب النقص الحاد في أعداد الجنود، اضطر لاستدعاء جنود من الاحتياط رغم معاناتهم من اضطرابات نفسية، كما صادقت حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو على قرار باستدعاء ما يصل إلى 450 ألف جندي احتياط.

أكثر من 9 آلاف جند إسرائيلي يخضعون لعلاج نفسي

في مايو الماضي، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الآلاف من جنود الاحتياط الذين خدموا في قطاع غزة يعانون من اضطرابات نفسية، إذ يخضع أكثر من 9 آلاف جندي منهم للعلاج النفسي نتيجة تداعيات الحرب.

الاحتلال

وفي وقت سابق من اليوم، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، بمقتل 4 من جنوده، بينهم عناصر من «لواء الكوماندوز» و«وحدة يهلوم» الهندسية، في كمين نفذته الفصائل الفلسطينية داخل مبنى مفخخ في مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، وجاء إعلان جيش الاحتلال بعد مقتل 3 جنود برتبة رقيب أول في جباليا شمالي قطاع غزة.

أبو عبيدة: مقاتلو «كتائب القسام» يواصلون التصدي لقوات الاحتلال الإسرائيلي.

ومساء اليوم، قال أبو عبيدة، المتحدث باسم «كتائب القسام»، إن الخسائر التي تكبدها جيش الاحتلال الإسرائيلي، في خان يونس وجباليا تمثل امتدادًا لسلسلة من العمليات النوعية، ونموذجًا لما ستواجهه القوات الإسرائيلية في كل منطقة تتوغل فيها داخل قطاع غزة، مضيفا عبر «تليجرام »، إن مقاتلي «كتائب القسام» يواصلون التصدي لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وفقا لوسائل إعلام فلسطينية ولبنانية.

جيش الاحتلال

وأشار «أبو عبيدة» إلى أن مقاتلي «كتائب القسام» يقذفون «حجارة داود»على «عربات جدعون»، في إشارة إلى اسم عمليتي الفصائل الفلسطينية والعملية التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.