«جي إس إم للأبحاث»: أوكرانيا تستهدف المدنيين.. وقصف القواعد النووية «تصرف متهور»
«جي إس إم للأبحاث»: أوكرانيا تستهدف المدنيين.. وقصف القواعد النووية «تصرف متهور»
قال الدكتور آصف ملحم، مدير مركز جي إس إم للأبحاث، إن الحرب بين روسيا وأوكرانيا دخلت مرحلة جديدة، في إشارة إلى التصعيد الحاد في العمليات الأوكرانية التي تستهدف منشآت مدنية، من بينها تفجير جسور أثناء مرور قطارات تقل مدنيين.
وأكد ملحم، خلال مداخلة مع الإعلامية دارين مصطفى، على قناة «إكسترا نيوز»، أن هذه الأعمال «ترقى إلى مستوى الإرهاب»، مشددًا على أن روسيا تملك القدرة على الرد بالمثل، لكنها تتجنب استهداف القطارات الأوكرانية التي تنقل مدنيين.
قصف قواعد نووية ينذر بكارثة محتملة
وأضاف أنه من أخطر ما قامت به أوكرانيا مؤخرًا هو قصف قواعد جوية روسية تحتوي على قاذفات استراتيجية قادرة على حمل رؤوس نووية، وهو ما اعتبره تصرفًا متهورًا يمكن أن يؤدي إلى كارثة عالمية، خاصة أن أنظمة الأسلحة النووية قد تستجيب عن طريق الخطأ لإشارات إلكترونية خاطئة، ما قد يشعل صراعًا نوويًا واسع النطاق.
وأوضح ملحم أن مثل هذه التصرفات تعكس محاولات من الجانب الأوكراني، خاصة من الرئيس زيلينسكي، لإظهار القوة أمام الولايات المتحدة بغرض التأثير على شروط التفاوض مع روسيا.
لكنه أشار إلى أن هذه الحسابات كانت خاطئة، حيث جاء رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حاسمًا حين قال: «اقصفوهم وإلى الجحيم»، منتقدًا استخدام السلاح دون حكمة، ومشددًا على أن القوة لا يجب أن تُمنح لـ «شخص أحمق»، حسب تعبيره.
مخاوف من انفجار ضخم في ترانسنيستريا
وتابع ملحم قائلاً إن هناك مؤشرات على نية أوكرانية للقيام بعمليات استفزازية في جمهورية ترانسنيستريا الانفصالية غير المعترف بها، والتي تضم مستودعات ذخيرة تحتوي على أكثر من 40,000 طن، مما قد يؤدي إلى انفجار يعادل قوة «قنبلة نووية» ويُصعّد الصراع بشكل خطير.