عائلات المحتجزين تنتقد نتنياهو: رفضه إنهاء الحرب يخدم مصالحه السياسية الضيقة
عائلات المحتجزين تنتقد نتنياهو: رفضه إنهاء الحرب يخدم مصالحه السياسية الضيقة
استمرت عائلات المحتجزين الإسرائيليين في غزة، في تحركاتهم من مظاهرات للضغط على الحكومة اليمينية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو، لوقف العدوان على قطاع غزة وإبرام صفقة بشأن المحتجزين في القطاع.
وهاجمت هيئة عائلات المحتجزين في قطاع غزة، رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وقالت إن معارضة نتنياهو، لاتفاق يعيد ذوويهم هو ضد إرادة الإسرائيليين، مشددة على أن إنهاء الحرب والاتفاق هو الطريقة الوحيدة التي تعيد المحتجزين أحياء.
هيئة عائلات المحتجزين، طالبت المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف بترك مقترح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتقديم مقترحٍ جديد، بعد وصول الأمور إلى طريق مسدود.

وكانت هيئة عائلات المحتجزين في قطاع غزة، قالت في مايو الماضي، إن استراتيجية حكومة نتنياهو تمهد الطريق لهزيمة كاملة، وفق لوسائل إعلام فلسطينية.
الحرب والمخاطرة بحياة المحتجزين والجنود لن تعيدهم
واتهمت عائلات المحتجزين، رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه يعرقل التوصل إلى اتفاق شامل لأسباب سياسية، وقالت، وفق وسائل إعلام فلسطينية، إن رفضه إنهاء الحرب في الوقت الحالي يخدم مصالحه السياسية الضيقة ولا يعكس مصلحة الدولة أو العائلات.
وأوضحت الهيئة، أن الحرب والمخاطرة بحياة المحتجزين والجنود الإسرائيليين لن تعيدهم، مشيرة إلى عودة 55 محتجزا من خلال اتفاق مع الفصائل الفلسطينية.
هيئة عائلات المحتجزين الإسرائيليين، أعلنت رفضها القاطع لأي اتفاق جزئي، وأشارت إلى أن مثل هذه الاتفاقات تشكل خطرا على حياة المحتجزين وتضيع فرصًا ثمينة لإعادتهم سالمين، كما طالبت الهيئة بوقف الحرب وإعادة جميع المحتجزين دفعة واحدة وبشكل فوري