أستاذ علوم سياسية: الإخوان فشلوا في السيطرة على الأزهر
أستاذ علوم سياسية: الإخوان فشلوا في السيطرة على الأزهر
قال الدكتور نصر محمد عارف، أستاذ العلوم السياسية، إن جماعة الإخوان المسلمين سعت للسيطرة على الأزهر الشريف عقب ثورة يناير 2011، مشيرًا إلى أن يوسف القرضاوي خطب في ميدان التحرير آنذاك متوهّمًا أنه سيكون مثل الخميني.
وأضاف أنه مع وصول محمد مرسي إلى رئاسة الجمهورية، تسارعت محاولات التنظيم للهيمنة على مؤسسة الأزهر، وكان من أبرز محاولاتهم استغلال حوادث التسمم التي وقعت في المدينة الجامعية بجامعة الأزهر، رغم أن شيخ الأزهر لا يملك أي صلة إدارية مباشرة بتلك المدن.
وأوضح في مقال سابق له على الموقع الرسمي للأزهر، أن الإخوان استغلوا تلك الحوادث للمطالبة بعزل الإمام الأكبر، في وقت تجاهل فيه الرئيس مرسي حادثًا مأساويًا راح ضحيته خمسون طفلًا في أسيوط إثر تصادم قطار بأوتوبيس، بينما قام بزيارة طلاب الأزهر الذين قيل إنهم تسمموا.
وتابع أستاذ العلوم السياسية قائلاً إن الإمارات العربية المتحدة وقفت في تلك اللحظة الحرجة بجانب شيخ الأزهر، ومنحته جائزة الدولة، حيث استُقبل بحفاوة على أعلى المستويات، كما أصدر رئيس دولة الإمارات قرارًا بالعفو عن جميع السجناء المصريين هناك، بمن فيهم شخص مدان في جريمة قتل مزدوجة.
وأكد عارف أن هجوم الإخوان على شيخ الأزهر كان تعبيرًا عن رغبتهم في استخدام المؤسسة لخدمة مشروعهم السياسي، متوهمين وجود خلاف بينه وبين الدولة، ومحاولين الدفع به للنيل من شرعيتها.
واختتم الدكتور نصر محمد عارف أن الأزهر يستعصى على التوظيف أو الاستحواذ، ويأبى إلا أن يكون مؤسسة للأمة وليس لجماعة، وكانت المفاجأة فى البيان الذى أصدره مرصد الأزهر، والذى نزع الشرعية عن تنظيم الإخوان أحياءً وأمواتاً، فقتلاهم ليسوا شهداء طالما ماتوا فى مواجهة الدولة ومؤسساتها، وهم جماعة خارجة عن الشرعية والشريعة، وكل دعواهم باطلة لأنهم يسعون إلى السلطة مثل أى حزب أو جماعة طامحة فى السلطة والسطوة والتحكم.