«الإفتاء» توضح آخر موعد لذبح الأضحية

كتب: أحمد الشرقاوي

«الإفتاء» توضح آخر موعد لذبح الأضحية

«الإفتاء» توضح آخر موعد لذبح الأضحية

بالتزامن مع احتفال المسلمين بعيد الأضحى المبارك، يحرص الكثيرون على معرفة آخر موعد للذبح في عيد الأضحى، خصوصًا مع استمرار عمليات الأضحية طوال أيام العيد، وقد أجابت دار الإفتاء المصرية على هذا التساؤل، موضحة المدة الشرعية التي يُسمح فيها بالذبح وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية.

آخر موعد لذبح الأضحية في عيد الأضحى

وأكدت دار الإفتاء أن آخر ميعاد للذبح في عيد الأضحى هو عند غروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق، أي يوم 13 من شهر ذي الحجة، وهذا الرأي هو ما عليه جمهور العلماء من الشافعية والحنابلة، ومذهب عدة من الصحابة والتابعين، استنادًا لحديث النبي ﷺ: «كل أيام التشريق ذبح»، ما يدل على أن الذبح متاح حتى نهاية اليوم الثالث بعد عيد الأضحى.

وأوضحت دار الإفتاء أن الأفضل لمن أراد الأضحية ألا يؤجل الذبح حتى آخر ميعاد للذبح في عيد الأضحى، بل يُستحب تعجيل الذبح في يوم النحر (10 من ذي الحجة) أو في اليومين التاليين له، أي حتى نهاية اليوم الثاني عشر، للخروج من خلاف بعض الفقهاء الذين يرون قصر الأضحية على أول يومين فقط.

الآداب المستحبة المتعلقة بالأضحية

وفي سياق متصل، شددت دار الإفتاء على عدد من الآداب المستحبة المتعلقة بالأضحية، مشيرة إلى أن المضحّي يُستحب له أن يأكل من أضحيته ويطعم منها غيره ويدخر، على أن يُقسم لحم الأضحية أثلاثًا، وذلك طوال المهلة المقررة قبل آخر ميعاد للذبح في عيد الأضحى، ويُفضل أن يطعم أهل بيته، ويتصدق على الفقراء والمحتاجين.

وفيما يتعلق بأداء الذبح، فقد أوضحت دار الإفتاء أنه يُستحب للمضحى أن يباشر الذبح بنفسه إن قدر على ذلك، لأن القرب بنفس الفعل أفضل من التوكيل، بشرط أن يكون الذبح في الوقت المسموح به قبل آخر ميعاد للذبح في عيد الأضحى. أما في حال النساء أو العاجزين، فيُستحب التوكيل دون حرج.

ونبّهت الإفتاء إلى بعض المكروهات التي يجب تجنبها خلال فترة الذبح وحتى آخر ميعاد للذبح في عيد الأضحى، مثل الذبح ليلًا من غير حاجة، أو التصرف في الأضحية بما يُضعف لحمها كحلبها أو ركوبها أو سلخها قبل التأكد من زهوق الروح، كما حذرت من إعطاء الجزار أجرته من لحم الأضحية.

وفي ختام بيانها، جددت دار الإفتاء التأكيد على أن آخر ميعاد للذبح في عيد الأضحى يوافق غروب شمس 13 من ذي الحجة، داعية جميع المسلمين إلى الالتزام بأحكام الشريعة في أداء هذا النسك، واغتنام الأيام المباركة بالتقرب إلى الله، ومراعاة حقوق الفقراء والمحتاجين في هذه الشعيرة العظيمة.