خبير استراتيجي: تدخل الحرس الوطني في لوس أنجلوس قد يُفاقم الانقسام الداخلي

كتب: محمد عزالدين

خبير استراتيجي: تدخل الحرس الوطني في لوس أنجلوس قد يُفاقم الانقسام الداخلي

خبير استراتيجي: تدخل الحرس الوطني في لوس أنجلوس قد يُفاقم الانقسام الداخلي

قال دينيس جاف، الخبير الاستراتيجي، إن تدخل قوات الحرس الوطني لاحتواء الاحتجاجات في لوس أنجلوس قد يؤدي إلى مزيد من التوتر والانقسام داخل المجتمع الأمريكي، محذرًا من أن استخدام القوة بهذا الشكل يعكس تحولات خطيرة في طريقة تعامل الإدارة مع الأزمات.

سابقة رئاسية لم تحدث منذ عقود

وفي مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، أشار جاف إلى أن: «ما نراه اليوم هو سابقة لم تحدث منذ أكثر من ثلاثة عقود، حيث يأمر رئيس أمريكي بنشر الحرس الوطني للتعامل مع احتجاجات داخلية بهذا الشكل الواسع، مما أدى بالفعل إلى بعض الإصابات والاشتباكات».

وأضاف: «عندما يشاهد المواطنون زملاءهم يرتدون زيًا عسكريًا ويشاركون في قمع الاحتجاجات، فإن ذلك يزرع الشعور بالخوف، وربما الشك، ويعزز مناخ الاستقطاب والريبة في الداخل الأمريكي، هذا الوضع قد يؤدي إلى احتجاز أشخاص لمجرد الاشتباه، لا سيما من يرتدون الأقنعة أو يخفون هويتهم».

واتهم جاف الرئيس دونالد ترامب بتغذية خطاب الكراهية والتفرقة، قائلاً: «ترامب يروج لأجندة يغلب عليها الطابع العنصري والعنيف، ويبدو أنه يحاول تقييد دخول مواطنين من دول بعينها، وهو ما يعزز الانطباع بوجود تمييز عنصري، خاصة ضد ذوي البشرة السمراء والمهاجرين».

مقارنة مع تعامل ترامب مع أحداث الكابيتول

وفي تعليقه على حادثة اقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021، قال: «عمدة واشنطن ووزير الدفاع طالبوا بتدخل القوات، إلا أن الرئيس ترامب حينها هو من تجاهل الطلبات، واستمرت المماطلة لساعات بينما كانت الفوضى تتصاعد».


مواضيع متعلقة