باحث في شئون الجماعات الإسلامية: أحداث «الاتحادية» كشفت الوجه الحقيقي لجماعة الإخوان

كتب: سهيلة هاني

باحث في شئون الجماعات الإسلامية: أحداث «الاتحادية» كشفت الوجه الحقيقي لجماعة الإخوان

باحث في شئون الجماعات الإسلامية: أحداث «الاتحادية» كشفت الوجه الحقيقي لجماعة الإخوان

قال ماهر فرغلي، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية، إن أحداث قصر الاتحادية شهدت كشفت عن الوجه العنيف لجماعة الإخوان الإرهابية وقمعها للمعارضين، فبعد أن أصدر محمد مرسي إعلانه الدستوري الذي منحه سلطات واسعة وديكتاتورية، قرر عدد من شباب القوى السياسية والثورية تنظيم اعتصام سلمي حول قصر الاتحادية في 5 ديسمبر 2012.

مخيمات تتحول إلى مراكز للاعتقال

وأضاف في تصريحات لـ«الوطن» أن هذا الاعتصام قوبل بعنف غير مبرر من أنصار جماعة الإخوان الذين اعتدوا على المتظاهرين السلميين، ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل شهدت الأيام التالية تصاعدًا في اندفاع أنصار مرسي بالعنف والقوة المسلحة تجاه المتظاهرين، ووصل الأمر إلى حد إقامة مخيمات بالقرب من بوابات القصر، تحولت إلى مراكز للاعتقال والتعذيب واستهداف المتظاهرين، وأسفرت هذه الأحداث المأساوية عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 748 آخرين، بينما لم يتخذ مرسي أي إجراءات لوقف نزيف الدماء أو منع الاشتباكات بين مؤيديه ومعارضيه.

مخططات جماعة الإخوان

وأكد أن الإخوان لم يقفوا عند هذا الحد، بل استهدفت الجماعة الإرهابية مقار جهاز الأمن الوطني في مصر في محاولة لـمحو ذاكرة الأمن المصري، وإسقاط أكبر جهاز أمني في منطقة الشرق الأوسط، إذ كان الجهاز الأمني يمثل عقبة كبرى أمام الجماعة الإرهابية في تنفيذ مخططاتها داخل مصر، حيث قام برصد وتوثيق جرائمهم، وأحبط الكثير منها، وتابع ورصد اتصالاتهم وتخابرهم مع جهات أجنبية، مشيرا إلى أن هذه الهجمات كشفت عن محاولة الجماعة لتقويض ركائز الدولة المصرية لتحقيق أهدافها.