قيادي إخواني منشق: الجماعة حكمت مصر بالإرهاب والتهديد واستخدمت العنف ضد الشعب
قيادي إخواني منشق: الجماعة حكمت مصر بالإرهاب والتهديد واستخدمت العنف ضد الشعب
كشف إبراهيم ربيع، القيادي الإخواني المنشق، طبيعة تنظيم الإخوان، مؤكدًا أن عقيدتهم الإجرامية قائمة على أربعة أركان مدمرة: التكفير، الإرهاب، العنصرية، والطائفية، مشيرا إلى أن الجماعة لم تؤمن بالديمقراطية يومًا؛ بل "ركبت قطارها" فقط للوصول إلى محطة الاستيلاء على السلطة، وبعد ذلك، حاولوا "قطع القضبان خلفهم" لضمان عدم عودة أحد ومنع أي منافسة، ومن كان يطالبهم بتداول السلطة كان يُقابل بالتكفير والتفجير، متهمًا بالخروج على "ولي الأمر" ورفض "الحكم بما أنزل الله".
حكم الإرهاب والعنف.. عام من الدم في مصر
وأكد ربيع لـ"الوطن"، أن الإخوان حكموا مصر بالإرهاب والتهديد، وأيديولوجيتهم مبنية على العنف والمصلحة، وقضت مصر عامًا تحت حكم هذا التنظيم الذي "مارس القتل" لتحقيق مصالحه وأغراضه، كان شعارهم واضحًا: "إما أن تكون مع الجماعة وإما كافرًا مرتدًا وعدوًا للإسلام" على اعتبار أن التنظيم نفسه هو "الإسلام"، واستغلوا باقي جماعات الإسلام السياسي كـ"قطعان" لتحقيق غاياتهم.
وأضاف أنه بعد ثورة 30 يونيو، أعيد فتح قضية أحداث قصر الاتحادية، ووجه الاتهام فيها إلى الرئيس المعزول محمد مرسي و14 آخرين من قيادات الإخوان، وصدرت أحكام قضائية بمعاقبة مرسي و12 من قيادات الجماعة بالسجن المشدد 20 سنة، بينما حكم على اثنين آخرين بالسجن المشدد 10 سنوات، وذلك بتهم "استعراض القوة، والاحتجاز والتعذيب".
صمت مرسي المطبق أمام دماء المعارضين
وتابع أنه بعد الإعلان الدستوري الذي "جعل من مرسي نصف إله لا يُسأل عما يفعل"، انفجر المصريون في مظاهرات غضب أمام قصر الاتحادية، مشيرا إلى أن التنظيم لم يتردد في تكليف "قطعان الهمجية والدموية الإخوانية" باستخدام السلاح لضرب المعارضين السلميين مستبيحين بذلك الدولة، وكانت النتيجة سقوط عشرات الضحايا والمصابين.
وأكد أن التنظيم مارس القتل والترويع أمام قصر الاتحادية، ولم "يُحرك مرسي ساكنًا وهو يرى أعضاء التنظيم وهم يقتلون المعارضين"، هذه الواقعة هي التي صدر فيها حكم السجن 20 عامًا على مرسي وبعض قيادات التنظيم في قضية أحداث الاتحادية.