تطورات الحرب بين روسيا وأوكرانيا.. هل خسرت موسكو مليون جندي؟
تطورات الحرب بين روسيا وأوكرانيا.. هل خسرت موسكو مليون جندي؟
- الأزمة الأوكرانية
- كييف
- موسكو
- أزمة أوكرانيا
- الجيش الروسي
- الجيش الأوكراني
- القوات الروسية
- القوات الأوكرانية
تطورات ميدانية متلاحقة شهدتها الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، على خلفية الأزمة الأوكرانية المندلعة بين البلدين منذ 24 فبراير 2022، آخرها ما أعلنه الجيش الأوكراني، عن حصيلة الخسائر الروسية خلال الأزمة.
«كييف» تكشف حصيلة خسائر الجيش الروسي
هيئة الأركان العامة للقوات الأوكرانية، أعلنت عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنَّ إجمالي الخسائر القتالية لـ القوات الروسية منذ بدء الأزمة الأوكرانية، في 24 فبراير 2022، وحتى 11 يونيو الجاري، نحو 999200 جندي، منهم 1120 قتيلاً خلال الـ 24 ساعة الماضية فقط، وفق لما ذكرته وكالة الأنباء الاوكرانية «يوكرينفورم».

خسارة القوات الروسية 10 آلاف و927 دبابة
هيئة الأركان العامة للقوات الأوكرانية، أشارت إلى خسارة القوات الروسية 10927 «+8» دبابة، و22783 «+15» مركبة قتالية مدرعة، و29016 «+34» نظام مدفعية، و1413 «+1» نظام إطلاق صواريخ متعدد، و1183 نظام دفاع جوي، و416 طائرة، و337 مروحية، و40297 «+240» طائرة بدون طيار تكتيكية، و3337 «+7» صاروخ كروز، و28 سفينة حربية/قارب، وغواصة واحدة، و51579 «+124» مركبة وناقلة وقود، و3914 «+2» وحدة معدات خاصة.
وبشأن قضية جثث الجنود الأوكرانيين، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إنه لم يكن هناك طلب أوكراني بتأخير نقل جثث الجنود الأوكرانيين أو على سبيل المثال، نقل الجثث المحددة الهوية فقط، بل كان هذا رفضًا مباشرًا، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.
قمة «الناتو» تدرس العمل على إزالة الحواجز التجارية في قطاع الدفاع
وفي مسودة أولية مكونة من صفحة واحدة، لإعلان قمة «الناتو»، المقرر عقدها يومي 24 و25 يونيو الجاري، في لاهاي، تدرس دول حلف شمال الأطلسي، إمكانية إدراج أموال المساعدات العسكرية المقدمة لأوكرانيا في بند الإنفاق الدفاعي، الذي تريد الاتفاق عليه في القمة، وأشارت المسودة إلى اقتراح الدول الأعضاء العمل على إزالة الحواجز التجارية في قطاع الدفاع، وفق لما ذكرته وسائل إعلام أمريكية.
وكان نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر جروشكو، قال في وقت سابق، إن خطط «الناتو» لإعادة تسليح جيوش دول الحلف وزيادة الميزانيات العسكرية وإصلاح هيكل القيادة، تُصمم خصيصًا لمهمة صدام عسكري مع «موسكو»، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.