محمود الجارحي يكتب: حكاية الشهيد البطل عامر عبد المقصود.. «ظل صامدا حتى آخر قطرة دم»
الشهيد عامر عبد المقصود.. كان بطلا حتى النهاية، بطلا حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، فى هجوم إرهابى على مركز شرطة كرداسة.. الشهيد البطل عامر عبد المقصود، الذى كان يشغل منصب نائب مأمور مركز كرداسة، تصدى ببسالة لجرائم تنظيم الإخوان الإرهابى، وظل صامدا لا يهب الموت أمام الهجوم البغيض على مركز شرطة كرداسة شمال محافظة الجيزة، ظهر يوم الاربعاء 14 أغسطس 2013.. ورغم ذلك لم يخش الشهيد وزملاؤه، بطش تنظيم الإخوان الإرهابى، ووقف مدافعا عن محل عمله ببسالة، وكان يردد جملته الشهيرة:« أموت رجلاً فداءً للوطن.. أفضل من أن أعيش جبانًا».
البطل الشهيد عامر عبد المقصود.. حظي بمكانة خاصة فى قلوب كل المصريين، ضحى بحياته، فى مشهد ما زال يتذكره كل المصريين الذين يكنون كل الحب والاحترام لكل الشهداء الذين ضحوا بدمائهم دفاعًا عن أمن واستقرار الوطن ونجحوا فى العبور بمصر من النفق المظلم إلى نور المستقبل.
حكاية الشهيد البطل عامر عبد المقصود، الذى رفض الفرارعندما تمكن الإرهابيون الخونة، من السيطرة على مركز شرطة كرادسة، واختار الشهادة، أكرم من الهرب، ضاربًا مثالا يحتذى به في العزيمة والشجاعة، والحفاظ على القسم الذي أقسمه يوم تخرجه، بالدفاع عن وطنه، حتى آخر نقطة دم.. سوف تظل فى أذهان الجميع.
العميد عامر عبد المقصود.. ولد يوم 25 فبراير 1963 وتخرج عام 1986 في كلية الشرطة، واستشهد يوم الاربعاء 13 أغسطس 2013 فى هجوم إرهابى على مركز شرطة كرداسة، شغل العديد من المناصب فى البحث الجنائى منذ تخرجه، وتولى عدة مناصب كان آخرها نائبا لمأمور مركز شرطة كرداسة، الشهيد كان لاعب كرة قدم مشهور فى نادى الترسانة، والجميع شهد له بالأخلاق الكريمة.. الشهيد عامرعبد المقصود نائب مأمور كرداسة.. ظل صامدا حتى آخر قطرة دمٍ.