4 أيام يسن صيامها في ذي الحجة بعد انتهاء أيام التشريق.. «البداية غدا»

كتب: يسرا البسيوني

4 أيام يسن صيامها في ذي الحجة بعد انتهاء أيام التشريق.. «البداية غدا»

4 أيام يسن صيامها في ذي الحجة بعد انتهاء أيام التشريق.. «البداية غدا»

بعد انقضاء أيام التشريق الثلاثة التي تنتهي في 13 من ذي الحجة، تبدأ نافذة جديدة لأهل الفضل والراغبين في نيل الأجر بالمداومة على صيام النوافل، لا سيما صيام يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع، وهي سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

صيام الاثنين والخميس من كل أسبوع

ووفقًا للتقويم الهجري، فإن اليوم الأربعاء يوافق 15 من ذي الحجة 1446هـ، ويُستأنف غدا الخميس 16 من ذي الحجة صيام النوافل الراتبة، والمتمثلة في يومي الاثنين والخميس حتى نهاية الشهر، وهي أربعة أيام يُسن اغتنامها في الطاعة، أيام متفرقة، لكن فضلها عظيم، وسنّتها ثابتة، ولعلها تكون من الأعمال التي تُعرض على الله فيُرضى عنها صاحبها، وفيما يلي تقرير بهذا الأيام وتواريخها وهي:


الخميس 16 ذي الحجة 1446، الموافق 12 يونيو 2025.

الاثنين 20 ذي الحجة 1446، الموافق 16 يونيو 2025.

الخميس 23 ذي الحجة 1446، الموافق 19 يونيو 2025.

الاثنين 27 ذي الحجة 1446، الموافق 26 يونيو 2025.

استطلاع هلال شهر المحرم 1447

وتستطلع دار الإفتاء المصرية، هلال شهر المحرم عام 1447، يوم الأربعاء 29 ذي الحجة 1446، وفي حالة ثبوت رؤية الهلال سيكون رأس السنة الهجرية يوم الخميس 26 يونيو الجاري، أما في حالة عدم ثبوته فسيكون يوم الخميس 26 يونيو المتمم لشهر ذي الحجة ويسن صيامه، على أن يكون أول السنة الهجرية وشهر المحرم 1447 يوم الجمعة 27 يونيو.

دار الإفتاء المصرية توضح فضل صيام الإثنين والخميس

وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن أفضل صيام التطوع ما يُعرف بـ«النفل الراتب»، ومنه صوم يومي الاثنين والخميس، تأسّيًا بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الذي كان يتحرّى صوم هذين اليومين، لما فيهما من فضل عظيم.

ونقلت «الإفتاء» عن العلَّامة الخطيب الشربيني، في كتابه «الإقناع»، قوله: «ويتأكد صوم يوم الاثنين والخميس، لأنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يتحرى صومهما، وقال: (إنهما يومان تُعرض فيهما الأعمال، فأحب أن يُعرض عملي وأنا صائم)».

ويأتي صيام هذه الأيام في توقيت روحاني، عقب انتهاء أعظم أيام العام، وهي أيام الحج وعيد الأضحى، ليواصل المسلم فيها مسيرته الإيمانية، ويغتنم الفرص التي تُفتح له لنيل رضا الله، وتكفير الذنوب، ورفع الدرجات.

ولمن لم يتمكن من صيام العشر الأوائل من ذي الحجة أو يوم عرفة، فإن صيام هذه الأيام يفرصة سانحة لتعويض ما فاته من الأجر، وللثبات على طاعة الصيام، وهي من أحب الأعمال إلى الله.


مواضيع متعلقة