مكتب الشرق الأوسط بواشنطن: تصاعد الاحتجاجات في أمريكا وتحدي ترامب يؤجج الأوضاع

كتب: أحمد العانوسي

مكتب الشرق الأوسط بواشنطن: تصاعد الاحتجاجات في أمريكا وتحدي ترامب يؤجج الأوضاع

مكتب الشرق الأوسط بواشنطن: تصاعد الاحتجاجات في أمريكا وتحدي ترامب يؤجج الأوضاع

قالت هبة القدسي، مدير مكتب جريدة الشرق الأوسط في واشنطن، إن الاحتجاجات المناهضة لسياسات الهجرة والتمييز تصاعدت بشكل كبير في عدة ولايات أمريكية، بدأت من لوس أنجلوس وامتدت إلى ولايات أخرى، وسط تحذيرات من انفجار اجتماعي وشيك.

وأضافت القدسي، خلال مداخلة مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج «مساء dmc»، المذاع على قناة «dmc»، أن هناك حالة تحدي متصاعد بين حاكم ولاية كاليفورنيا جافن نيوسوم والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تعهد بإرسال المزيد من الحرس الوطني وقوات البحرية والجيش إلى المناطق التي تشهد اشتعالًا في الاحتجاجات، على الرغم من اعتراض بعض حكام الولايات.

توتر الشارع الأمريكي

وشددت القدسي على أن المشهد في الشارع الأمريكي بالغ التوتر، حيث تحولت بعض المظاهرات إلى عنف واسع شمل تكسير وإحراق ممتلكات، بينما حافظت أخرى على الطابع السلمي، كما في نيويورك، موضحة أن الأزمة باتت اختبارًا حقيقيًا للفكرة الأمريكية القائمة على التعايش، خاصة أن استخدام الجيش لقمع المدنيين يُعد سابقة خطيرة.

ترامب يستغل الاحتجاجات لكسب المؤيدين

وأشارت إلى أن الرئيس ترامب يستغل هذه الأوضاع لكسب مؤيدين في الولايات الجمهورية، متبنيًا خطابًا صارمًا ضد الهجرة غير الشرعية يشمل حتى المهاجرين الشرعيين أحيانًا، وهو ما يراه خصومه استهدافًا أيديولوجيًا للولايات الديمقراطية، مثل كاليفورنيا التي تقدم خدمات للمهاجرين، وتضم وحدها أكثر من مليون مهاجر غير شرعي.

ولفتت إلى أن إدارة ترامب تتعامل مع المتظاهرين بوصفهم «غزوًا أجنبيًا»، وأنه للمرة الأولى في تاريخ البلاد، سيقيم عرضًا عسكريًا في العاصمة واشنطن يوم السبت، وهو ما اعتبره الديمقراطيون محاولة لفرض مشهد استبدادي غير مسبوق في تاريخ الولايات المتحدة، شبيه بما كانت تمارسه الأنظمة الشمولية مثل الاتحاد السوفيتي أو الصين.


مواضيع متعلقة