باحث ليبي: جماعات إسلامية في مانشستر دعت إلى قافلة الصمود.. وهدفها إعادة إنتاج الفوضى

كتب: شريف سليمان

باحث ليبي: جماعات إسلامية في مانشستر دعت إلى قافلة الصمود.. وهدفها إعادة إنتاج الفوضى

باحث ليبي: جماعات إسلامية في مانشستر دعت إلى قافلة الصمود.. وهدفها إعادة إنتاج الفوضى

علق الدكتور علام فلاح باحث سياسي ليبي على قافلة الصمود، قائلا، إنّ ما يحدث من تحركات تحمل شعارات دعم غزة هو في حقيقته محاولة لاستغلال المأساة الفلسطينية الإنسانية لتمرير أجندات مشبوهة تستهدف أمن دول المنطقة، وعلى رأسها مصر، موضحا أن البداية كانت في مدينة مانشستر البريطانية، إذ دعت جماعات إسلامية – وعلى رأسها جماعة الإخوان الإرهابية– إلى إطلاق قافلة بزعم دعم غزة، ثم تحركت عبر تونس إلى طرابلس، التي تخضع لسيطرة تشكيلات مسلحة ذات انتماءات إسلامية، ومن هناك تم الدفع بها إلى شرق ليبيا، في محاولة مكشوفة لتحريك مجموعات بشرية نحو مصر.

الهدف الحقيقي ليس غزة بل ميدان التحرير

وأضاف الباحث السياسي الليبي في مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ الهدف المعلن لهذه القافلة هو دعم قطاع غزة بالمساعدات الغذائية والمعنوية، لكن الهدف الحقيقي هو تحشيد الأفراد والتسلل إلى الأراضي المصرية، وتحديدًا الوصول إلى ميدان التحرير، مشددا على أن من يظن أن القافلة متجهة لدعم غزة فهو واهم، فالأمر يهدف إلى زعزعة استقرار مصر عبر إثارة الفوضى، مستغلين التعاطف الشعبي مع المأساة الفلسطينية، وإذا كان القائمون على القافلة صادقين في نواياهم، فليُسلموا المساعدات للسلطات الليبية، لتقوم بدورها بتسليمها للجهات المصرية المختصة.

الدعوة شيطانية ويجب التصدي لها

وشدّد على أنَّ هذه الدعوة التي خرجت من جماعة الإخوان لا تختلف عن دعوات سابقة تسببت في دمار شامل للدول العربية منذ عام 2011، موضحًا، أن دخول هذه القافلة إلى بنغازي أو عبورها إلى مصر قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، داعيًا الحكومتين الليبية والمصرية إلى اتخاذ موقف حازم لمنع هذه المؤامرة من التحقق، متابعا أن الهدف ليس نصرة أهل غزة، بل إعادة إنتاج الفوضى التي غرقت فيها دول عربية بفعل المؤامرات الإخوانية، وعلى الجميع إدراك خطورة هذه التحركات المشبوهة.

حل عملي: تسليم المساعدات عبر الهلال الأحمر

واقترح أن يتمّ التعامل مع أي مساعدات حقيقية عبر القنوات الرسمية، قائلاً: على الحكومة الليبية الشرعية أن تتسلم هذه المساعدات، إذا وُجدت، من خلال مدينة سرت، وتقوم بتسليمها رسميًا للحكومة المصرية عن طريق الهلال الأحمر الليبي والمصري، ليتم نقلها من مساعد والسلوم إلى معبر رفح، مؤكّدا أن مواجهة هذه المؤامرات تتطلب اليقظة والتنسيق بين السلطات في كلا البلدين، لأن "التهاون في التصدي لمثل هذه الدعوات قد يعيدنا إلى سيناريوهات عامي 2011 و2012، حينما دُمرت الأوطان بذريعة الشعارات الكبرى".


مواضيع متعلقة