موجة صقيع تاريخية تضرب أستراليا.. أبرد ليالي منذ 40 عامًا
موجة صقيع تاريخية تضرب أستراليا.. أبرد ليالي منذ 40 عامًا
ارتجف ملايين الأستراليين بسبب درجات الحرارة المتجمدة طوال الليل، وسجلت بعض أجزاء من البلاد أبرد ليلة لها منذ عقود، فقد سجلت منطقة ماونت إيزا، في شمال غرب ولاية كوينزلاند، أبرد ليلة في شهر يونيو منذ 44 عاما بعد أن انخفضت درجات الحرارة إلى -0.7 درجة مئوية، بينما شرقًا تحديدًا في ريتشموند، سُجِّلت درجة حرارة دنيا بلغت -٠.١ درجة مئوية، وهي أول ليلة تنخفض فيها درجات الحرارة إلى ما دون الصفر منذ 13 عامًا، وبلغت أدنى درجة حرارة في أوكي، الواقعة على تلال دارلينج داونز، -٤.٢ درجة مئوية وفقًا لـ«ديلي ميل».
أبرد ليلة منذ أكثر من 40 عامًا
قال جوناثان هاو من مكتب الأرصاد الجوية لصحيفة ديلي ميل أستراليا: «ما نراه هو نظام ضغط مرتفع عنيد للغاية يقع فوق الساحل الشرقي، فهو يتكون من رياح خفيفة وسماء صافية وهواء بارد؛ والسماء الصافية تعني أن درجات الحرارة يمكن أن تنخفض في أثناء الليل، نتوقع ليلة باردة أخرى في جميع أنحاء كوينزلاند الليلة».

في ولاية نيو ساوث ويلز، غطت موجة البرد المرتفعات الوسطى بالثلوج وانخفضت درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، إذ اجتمع نظام الضغط المنخفض في بحر تسمان والضغط المرتفع فوق الخليج الأسترالي الكبير لدفع الهواء الجنوبي الغربي فوق كوينزلاند ونيوساوث ويلز.
تحذير للسكان من أبرد ليلة منذ أكثر من 40 عامًا
تم تحذير سكان سيدني من احتمالية هطول أمطار متفرقة ودرجات حرارة قصوى تصل إلى 16 درجة مئوية، خاصة بعد ما واصل التيار الهوائي الجنوبي سحب الهواء البارد على طول الساحل الشرقي، مما قد يؤدي إلى طقس أكثر رطوبة في نهاية الأسبوع، فمن المتوقع هطول زخات المطر اعتبارًا من ليلة الخميس على طول شرق ولاية نيو ساوث ويلز المكشوفة مع وجود منخفض جوي قبالة الساحل، فمن المتوقع هطول زخات مطرية على طول الشريط الساحلي، مع بعض العواصف الرعدية، على الرغم من أن معظمها يقع قبالة الساحل.
من المتوقع أن تشهد الضواحي الشرقية هطول زخات مطرية اليوم، قبل أن تصبح الأمطار الخفيفة أكثر انتشارا يوم الجمعة، فمن المتوقع أن تظل مدينة ملبورن أكثر جفافًا مع اقتراب نهاية الأسبوع، بعد جولات متعددة من الأمطار التي هطلت في فيكتوريا وجنوب أستراليا وتسمانيا، فشهدت العديد من المناطق التي تعرضت للجفاف بداية قياسية من الجفاف هذا العام، حيث قال المزارعون إن هناك حاجة إلى المزيد من الأمطار لكسر الجفاف.