مفوضية الأمم المتحدة: ارتفاع عدد النازحين قسرا حول العالم إلى 122 مليون شخص
مفوضية الأمم المتحدة: ارتفاع عدد النازحين قسرا حول العالم إلى 122 مليون شخص
كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن إجمالي النازحين قسرًا في كل أنحاء العالم بسبب الحروب أو أشكال أخرى من العنف، بلغ 122,1 مليون شخص في نهاية أبريل.
122 مليون نازح حول العالم
وذكرت المفوضية، في بيان اليوم الخميس، أن عدد اللاجئين في دول العالم ارتفع لمستويات قياسية خلال الأعوام الأخيرة، مشيرة إلى أن من بين أكثر من 122 مليون نازح، يوجد 32 مليون لاجئ مسجل لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، و8 ملايين طالب لجوء، و6 ملايين لاجئ فلسطيني تحت وصاية الأونروا، بالإضافة إلى 5.8 مليون بحاجة إلى حماية دولية، و72.1 مليون نازح داخليًا.
وأضافت أنه في الوقت الذي تسلط فيه الأضواء الدولية على اللاجئين الذين يعبرون الحدود الدولية، لا يزال العديد من النازحين قسرًا داخل بلدانهم، إذ بلغت حالات النزوح الداخلي بنحو 4.7 مليون شخص في عام 2024، بحسب ماجاء في «القاهرة الإخبارية».
تقلبات في العلاقات الدولية
وأكد فيليبو جراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: «نعيش في فترة تشهد تقلبات شديدة في العلاقات الدولية، حيث تُنشئ الحروب الحديثة مشهدًا هشًا ومُفجعًا يتسم بمعاناة إنسانية حادة».
وأضاف: «يجب علينا مضاعفة جهودنا سعيًا لتحقيق السلام وإيجاد حلول دائمة للاجئين وغيرهم ممن أُجبروا على الفرار من ديارهم».
ومع ذلك تواجه الأمم المتحدة شأنها شأن العديد من المنظمات الإنسانية، أزمة كبيرة في التدفق النقدي، فلم يعد يمكن الاعتماد على الدعم المالي من الولايات المتحدة ولدى العديد من الدول الأخرى أولويات أخرى.
وفي نهاية العام الماضي، كان هناك واحد من كل 67 شخصًا حول العالم مُهجر قسرًا، أي ما يعادل 123.2 مليون شخص، ويشمل ذلك 73.5 مليون نازح داخليًا و31 مليون لاجئ يتلقون الدعم من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وفي المجمل، عاد 9.8 مليون نازح قسرًا إلى ديارهم في عام 2024، من بينهم 1.6 مليون لاجئ، وهو أعلى رقم يُسجّل منذ أكثر من عشرين عامًا.
يشار إلى أن الدول النامية تستضيف 71% من اللاجئين، ما يمثل تحديًا للحكومات المضيفة، ويضغط على قدرتها بتوفير الخدمات الأساسية والبنية الأساسية، حيث يعاني النازحون قسرًا بشكل خاص من انعدام الأمن الغذائي الحاد.