أستاذ علوم سياسية: قافلة «الصمود» محاولة لتشويه دور مصر في دعم فلسطين

كتب: أحمد العانوسي

أستاذ علوم سياسية: قافلة «الصمود» محاولة لتشويه دور مصر في دعم فلسطين

أستاذ علوم سياسية: قافلة «الصمود» محاولة لتشويه دور مصر في دعم فلسطين

قال الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية، إن هناك محاولات متكررة للنيل من صورة مصر وتشويه دورها الفاعل في دعم القضية الفلسطينية، معتبرًا أن ما يُعرف بـ«قافلة الصمود» جزء من حملات ممنهجة تستهدف تقويض الموقف المصري وإظهاره بمظهر المتخاذل، رغم أن الواقع يُثبت العكس تمامًا.

مصر قامت بدورها الكامل في دعم القضية الفلسطينية

وأضاف فرحات، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «اليوم» على قناة «dmc» مع الإعلامية دينا الوكيل، أن مصر منذ اندلاع أحداث طوفان الأقصى في 7 أكتوبر قامت بدورها الكامل إنسانيًا وسياسيًا بداية من تقديم المساعدات الإنسانية المتواصلة لأهالي قطاع غزة، مرورًا بالمطالبة المستمرة لإسرائيل، باعتبارها قوة احتلال، بضمان سلامة الفلسطينيين والسماح بدخول الإغاثة، وصولًا إلى استقبال الجرحى والمصابين للعلاج داخل الأراضي المصرية.

وشدد على أن مصر لم تمنع دخول أي منظمات أو رموز دولية إلى القطاع بل استقبلت عشرات الوفود، لكن وفق الأطر القانونية والدبلوماسية المعمول بها عالميًا، قائلًا: «لا يمكن اختراق سيادة الدولة تحت أي ذريعة، وكل من يرغب في دخول الأراضي المصرية عليه التقدم بطلب رسمي من خلال السفارات».

مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولات لاستغلال معاناة الشعب الفلسطيني

وأشار فرحات إلى أن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولات لاستغلال معاناة الشعب الفلسطيني لتحقيق أهداف سياسية أو إعلامية لا تمت للقضية بصلة، محذرًا من أن دخول قوافل دون تنسيق قد يُستغل من الجانب الإسرائيلي لتشويه صورة مصر أو خلق مبررات لانتهاك أمنها القومي، مؤكدًا أن حدود مصر وأمنها القومي خط أحمر.

وأكد أن الهجوم الإعلامي الذي تتعرض له مصر من قنوات محسوبة على جماعة الإخوان يأتي في إطار مخطط أوسع لضرب الثقة في الدولة المصرية ومؤسساتها، مشددًا على أن القيادة السياسية المصرية، ممثلة في السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة والجيش والمجتمع المدني، جميعهم يقفون صفًا واحدًا في دعم القضية الفلسطينية، دون أن يفرطوا في المبادئ أو يسمحوا بمساس بسيادة الدولة تحت أي ظرف.


مواضيع متعلقة