رئيس رابطة تجار السيارات: 2025 سنة انتقالية.. و2026 عام الحصاد في الصناعة
رئيس رابطة تجار السيارات: 2025 سنة انتقالية.. و2026 عام الحصاد في الصناعة
أكد المستشار أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات، أن التحسن الأخير في سوق السيارات يُعد تحسُّنًا نسبيًا، مشيرًا إلى أن مبيعات أبريل 2024 تفوقت على نفس الشهر من العام الماضي، ولكن بالمقارنة بين عامين ضعيف وأضعف، موضحًا أن العام الماضي كان الأسوأ في تاريخ سوق السيارات بمصر، حيث لم تتجاوز المبيعات 130 ألف سيارة فقط، مقارنةً بـ240 ألف سيارة في 2010، رغم الزيادة السكانية الكبيرة.
وأضاف أبو المجد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج «مساء dmc»، المذاع على قناة «dmc»، أن من أسباب الانتعاش النسبي هذا العام عودة الاستيراد وتحسن تدبير الدولار، إلى جانب دخول منافسين جدد بأسعار أقل من مليون جنيه، مدعومين بإطلاق ثلاثة مصانع جديدة خلال أول شهرين من العام، مثل بروتون وأوبترا وجيلي.
وتحدث أبو المجد عن تطورات ملف التصنيع المحلي، مؤكدًا أن هناك توجيهات واضحة من القيادة السياسية بتحويل قطاع السيارات من مستهلك للعملة الصعبة إلى مصدر لها، متابعًا: «أنا بقول من النصف الثاني لـ2024 إن عام 2025 سيكون عامًا انتقاليًا و2026 عام الحصاد، وسنرى أكثر من 10 مصانع جديدة في مصر».
وأوضح أن الحرب التجارية بين الصين وأمريكا دفعت الصين للبحث عن أسواق بديلة، ومصر تُعد الآن شريكًا استراتيجيًا للصين في مجال تصنيع السيارات، مشيرًا إلى أن الصين تنتج 30% من سيارات الوقود الأحفوري في العالم و60% من السيارات الكهربائية، وتستحوذ على 75% من سوق بطاريات الليثيوم.
وحذر أبو المجد من وجود معوقات أمام انتشار السيارات الكهربائية في مصر، أبرزها غياب التوافق بين نوعية الشواحن والبروتوكولات المستخدمة، إذ تعتمد أغلب السيارات الصينية في مصر على بروتوكولات شحن مختلفة عن تلك المعتمدة محليًا، ما يضطر المستخدمين لاستخدام محولات تؤثر سلبًا على البطارية وقد تُسبب أعطالًا خطيرة.