كارثة إنسانية تتصاعد في غزة.. وإسرائيل تجاهل قرارات الأمم المتحدة وتكثف القصف

كتب: أحمد العانوسي

كارثة إنسانية تتصاعد في غزة.. وإسرائيل تجاهل قرارات الأمم المتحدة وتكثف القصف

كارثة إنسانية تتصاعد في غزة.. وإسرائيل تجاهل قرارات الأمم المتحدة وتكثف القصف

صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية ساحقة لصالح وقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار في غزة، مع السماح بوصول المساعدات الإنسانية، وسط استمرار تجاهل الاحتلال الإسرائيلي لهذه الدعوات، وجاء القرار بأغلبية 149 صوتًا، مقابل معارضة 11 دولة بينها الولايات المتحدة وإسرائيل، وامتناع 19 عن التصويت.

ودعا القرار الأممي إلى إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس، وإعادة الفلسطينيين المعتقلين لدى إسرائيل، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة، كما ندد بـ«تجويع المدنيين كأداة حرب»، وحذّر من «الحرمان غير القانوني من المساعدات الأساسية للبقاء على قيد الحياة».

في المقابل، وصف مندوب إسرائيل داني دانون القرار بأنه فرية دم، مدعيًا أنه يشجع الإرهاب.

ميدانيًا، واصلت إسرائيل عملياتها العسكرية، وأخطرت الخميس سكان أحياء الروضة والتفاح والبلدة القديمة شرق غزة بإخلائها تمهيدًا لقصف مكثف، وأفادت وكالة «وفا» أن التحذيرات اليومية للإخلاء صارت روتينية منذ استئناف الحرب في 18 مارس، فيما أكدت الأمم المتحدة أن أكثر من 82% من غزة أصبحت مناطق عسكرية مغلقة أو خاضعة لأوامر نزوح.

وفي مذبحة جديدة، استهدفت القوات الإسرائيلية مركزًا لتوزيع المساعدات في محيط حاجز نتساريم، ما أسفر عن استشهاد 13 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 200 آخرين.

وأعلنت الأمم المتحدة تعطل خدمات الإنترنت والاتصالات وخطوط الإغاثة بفعل القصف المكثف، في وقت ارتفع فيه عدد الشهداء نتيجة استهداف نقاط المساعدات إلى أكثر من 140 شهيدًا.

واتّهمت «مؤسسة غزة الإنسانية» المدعومة أمريكيًا، حركة حماس بشن هجوم على حافلتها، ما أدى إلى مقتل 8 من طاقمها، وردًا على ذلك، اتّهمت إسرائيل حماس بـ«استخدام معاناة غزة كسلاح»، بينما اتهمت حماس المؤسسة بأنها «أداة استخباراتية للاحتلال».


مواضيع متعلقة