اليوم الدولي للتوعية بالمهق.. أسباب إصابة الأطفال به وما طرق علاجه؟
اليوم الدولي للتوعية بالمهق.. أسباب إصابة الأطفال به وما طرق علاجه؟
- اليوم الدولي للتوعية بالمهق
- اليوم الدولي
- الأسباب الوراثية وراء ولادة الأطفال المصابين بالمه
- المهق
- الأطفال
في بعض الأحيان يولد طفل ببشرة ناصعة البياض، وعينين شديدتي الحساسية للضوء، وشعر أقرب إلى الفضي أو الأبيض وهنا يُطرح سؤل هل هو مريض؟ هل هذه حالة نادرة، ولكن في الحقيقة، هو ليس مريضًا بل يملك جينات استثنائية تعرف باسم «المهق»، وفي 13 يونيو من كل عام، يحتفي العالم بـ اليوم الدولي للتوعية بالمهق، لتصحيح المفاهيم المغلوطة، والتأكيد على أن الاختلاف لا يُنقص من قيمة الإنسان، في هذا السطور التالية تستعرض «الوطن»، الأسباب الوراثية وراء ولادة الأطفال المصابين بالمهق.
الأسباب الوراثية وراء ولادة الأطفال المصابين بالمهق
وفقًا لـ «منظمة الصحة العالمية WHO» المهق هو اضطراب وراثي نادر يولد به الإنسان عندما لا ينتج جسمه كمية كافية من صبغة الميلانين المسؤولة عن لون الجلد، الشعر، والعينين، ويحدث ذلك نتيجة طفرة جينية تؤثر على الإنزيمات المسؤولة عن تصنيع الميلانين.
أنواع المهق متعددة، ولكن أبرزها المهق الجلدي البصري Oculocutaneous Albinism، ويؤثر على الجلد والشعر والعين، والمهق البصري Ocular Albinism ويؤثر فقط على العين، وهناك مهق مرتبط بمتلازمات مثل Hermansky-Pudlak.
وتوضح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال AAP أن المهق ينتقل بوراثة متنحية، أي أن كلا الوالدين يجب أن يكونا حاملين للجين المعيب، حتى وإن لم تظهر عليهما الأعراض، وعندما يحمل الطفل نسختين من الجين، يُولد مصابًا بالمهق، والاحتمال الوراثي لإصابة طفل بالمهق يكون:-
- 25% إذا كان كلا الوالدين حاملين للجين.
- أكثر شيوعًا في بعض المجتمعات الأفريقية بسبب انتشار الطفرة الجينية فيها بنسبة أكبر.

تحديات صحية مرتبطة بالمهق
-
الحساسية الشديدة للشمس: بسبب غياب الميلانين، يعاني المصابون من حروق شمس متكررة.
-
مشكلات في الرؤية: مثل الحَوَل، الرأرأة اهتزاز العين، ضعف حدة الإبصار، وصعوبة في التعرف على المسافات.
-
وصمة اجتماعية: خصوصًا في بعض الثقافات التي تُحيط المهق بالخرافات أو المفاهيم الخاطئة.
بحسب مؤسسة NOAH الأمريكية لا يوجد علاج يعيد صبغة الميلانين، ولكن يمكن التحكم بالأعراض، ويجب توفير رعاية جلدية دقيقة، مثل استخدام واقٍ شمسي عالي الحماية وملابس طويلة، كما يوصى بمتابعة دورية مع طبيب عيون لتصحيح النظر أو استخدام نظارات طبية خاصة، والدعم النفسي والتربوي ضروري لتقبل الطفل لذاته وتجنب العزلة الاجتماعية.
رسالة اليوم الدولي للمهق
تؤكد منظمة الصحة العالمية في حملتها السنوية على «أن المهق لا ينتقص من كرامة الإنسان، وأصحابه يستحقون الحماية، والرعاية، والفرص مثل الجميع».