في يومه العالمي.. كيف يمكن التعامل مع الطفل المصاب بـ«المهق»؟

كتب: عبير خالد

في يومه العالمي.. كيف يمكن التعامل مع الطفل المصاب بـ«المهق»؟

في يومه العالمي.. كيف يمكن التعامل مع الطفل المصاب بـ«المهق»؟

المهق يعتبر مرضًا وراثيًا ينتقل عادة نتيجة للأزواج الذين يحملون جيناً متنحياً للمهق، وعادة تكون فرصة الإصابة بهذا المرض في الأبناء من 1 إلى 4، ويكثر ذلك عادة في زواج الأقارب، كما يؤثر المرض على الأشخاص المصابين به، على حسب اختلاف أعمارهم، فالمصابون يتميزون بلونهم الفاتح لدرجة البياض، ويطلق عليهم أعداء الشمس، ويعد هذا المرض من الأمراض الوراثية التي يصعب شفاؤها، لهذا هناك بعض الخطوات التي وجب اتباعها للتعامل مع الطفل المصاب بالمهق في اليوم العالمي للتوعية بالاضطراب الوراثي (المهق) الموافق 13 يونيو، ويمكن معرفتها وفقًا لـ«منظمة الأمم المتحدة».

خطوات للتعامل مع الطفل المصاب بالمهق

هناك العديد من النصائح التي وجب اتباعها، والتي تساعدك في التعامل بشكل جيد مع الطفل المصاب بالمهق والتي يمكن تناولها على حدة على النحو التالي:

  • حاول قدر الإمكان تجنب تعريض الطفل المصاب بالبهق لأشعة الشمس، خاصة في فترة ذروتها ما بين الـ10 صباحًا وحتى الرابعة مساءً، لأن بشرة الطفل المصاب بالمهق أكثر حساسية لأشعة الشمس.
  • العمل قدر الإمكان على تجنب ارتداء الطفل المصاب بالمهق ملابس واقية ذات أكمام طويلة، بالإضافة إلى القبعات ذات الحواف العريضة، ويفضل العمل دومًا على استخدام واقي الشمس.
  • ضرورة إجراء فحص المنتظم لعيون الطفل، وذلك عبر زيارة طبيب العيون بشكل دوري، و فحص عيني الطفل، تحديدًا إذ كان بحاجة إلى نظارات من أجل تحسين الرؤية
  • العمل على ارتداء نظارات شمسية، والتي تحتوي على عدسات تمنع التأثر بالأشعة فوق البنفسجية لحماية العينين، فوجب على أولياء الأمور العمل على مساعدة الطفل في فهم حالته بشكل جيد من أجل اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة.
  • تقديم الدعم النفسي والمساندة للطفل المصاب بالمهق، فتعرضه للمشاعر السلبية، يجعله غير قادر على التعامل مع المجتمع بصورة جيدة، لهذا وجب العمل على توفير هذين الأمرين دومًا.
  • الحرص على إجراء فحوصات بصورة منتظمة على الجلد، من أجل التأكد من عدم وجود أي علامات تدل على الإصابة بسرطان الجلد مثل ظهور شامات جديدة أو تغير في حجم أو لون الشامات.
  • ضرورة متابعة الوالدين لحالة الطفل المصاب بالمهق، ففي بعض الحالات، يكون لدى الأطفال المصابين بالمهق بعض المشاكل الصحية الأخرى كضعف المناعة أو مشاكل الرؤية.