أعراض ضربة الشمس والإجهاد الحراري.. متى تطلب المساعدة الطبية فورا؟
أعراض ضربة الشمس والإجهاد الحراري.. متى تطلب المساعدة الطبية فورا؟
كشفت وزارة الصحة والسكان عن ملابسات الإصابات الناجمة عن ارتفاع الحرارة، موضحة أن الإجهاد الحراري يمثل المرحلة الأولى من اضطرابات الحرارة، بينما تعد ضربة الشمس أخطر المراحل وأكثرها تهديدا للحياة.
وأوضحت وزارة الصحة والسكان في بيان، أعراض وكيفية التعامل مع الإجهاد الحراري وضربة الشمس وهو ما نعرضه في السطور التالية.
أولا: الإجهاد الحراري
ينشأ عندما يفقد الجسم كميات كبيرة من السوائل والأملاح بسبب التعرّق المفرط.
تتراوح الأعراض بين الإجهاد الشديد، الدوار، الصداع، التقلصات العضلية، وتسرّع النبض.
إذا أهملت هذه الحالة، قد ترتفع درجة حرارة الجسم بصورة متواصلة، ما يمهّد لحدوث ضربة الشمس.
ثانياً: ضربة الشمس
تحدث ضربة الشمس عندما تصل درجة الحرارة الداخلية للجسم إلى 40 درجة مئوية أو أكثر.
تتميز باضطراب الوعي، جفاف الجلد (غياب التعرّق رغم الحرارة الشديدة)، سرعة نبضات القلب، وربما تشنجات أو فقدان للوعي.
حالة طوارئ طبية تستلزم تدخلا سريعا وخدمات إسعاف فورية لتجنب المضاعفات الخطرة مثل الفشل الكلوي، أو تلف الدماغ، أو الوفاة.
توصيات وزارة الصحة لتجنّب المضاعفات
الإكثار من شرب الماء والسوائل الطبيعية على مدار اليوم، دون انتظار الشعور بالعطش.
تجنّب المشروبات المحتوية على كافيين أو سكريات عالية لكونها مدرّة للبول.
التعرّض للشمس
الابتعاد عن أشعة الشمس المباشرة خلال ساعات الذروة (نحو 10 صباحًا–4 مساءً).
عند الضرورة: ارتداء قبعة عريضة الحواف، أو استخدام مظلة، واستعمال كريم واقٍ من الشمس.
اختيار ملابس قطنية، فضفاضة، فاتحة اللون لتسهيل التهوية وامتصاص العرق.
إغلاق النوافذ والستائر نهارا لحجب الحرارة والأتربة، واستخدام مراوح أو مبردات هوائية.
إعادة فتح النوافذ ليلا لتجديد الهواء وخفض درجة الحرارة الداخلية.
الفئات الأكثر عرضة
يُنصح كبار السن، المرضى المزمنون، والأطفال بالبقاء في المنازل المبرَّدة قدر الإمكان.
إذا استدعت الحاجة للخروج، فيجب تقليل مدة البقاء تحت الشمس وشرب الماء قبل وأثناء التنقل.
متى يستدعي زيارة الطبيب؟
ارتفاع حرارة الجسم إلى 40 درجة مئوية أو أكثر.
ظهور ارتباك أو فقدان للوعي.
توقف التعرّق رغم حرارة الجو.
تسارع ضربات القلب أو تشنجات عضلية شديدة.
عند ملاحظة أي من هذه العلامات، ينبغي الاتصال بالإسعاف فورا ونقل المصاب إلى مكان ظليل وتهويته قدر الإمكان مع تبريد الجسم بمنشفة مبللة أو كمادات باردة حتى وصول الرعاية المختصة.