كشف موقع «أكسيوس» الأمريكي عن تفاصيل جديدة للهجوم الإسرائيلي على إيران، والذي بدأ في الساعات الأولى من صباح الجمعة، مستهدفًا مواقع عسكرية ونووية، إضافة إلى مساكن كبار القادة والعلماء الإيرانيين.
وجاءت مشاهد الهجوم الإسرائيلي على إيران، الذي بدأ مساء يوم الجمعة على النحو التالي:
المشهد الأول.. اجتماع سري في مخبأ
عندما تبيّن أن إسرائيل على وشك شن هجوم، اجتمع قادة القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني في مخبأ سري لتنسيق الرد، غير أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كان على علم ببروتوكولات الطوارئ وموقع المخبأ، فاستهدفه ودمره، ما أسفر عن مقتل القائد العام للحرس الثوري ورؤساء سلاح الطائرات المسيّرة والدفاع الجوي.
ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي قوله إن غياب القيادة أفشل صدور ردّ فوري من الجانب الإيراني، مشيرًا إلى أن القادة المستهدفين كانوا ضمن أكثر من 20 قائدًا عسكريًا إيرانيًا سقطوا في هجوم واسع استهدف مراكز القيادة والسيطرة للجيش والحرس الثوري ومقر الطوارئ العسكرية.
المشهد الثاني.. تدمير أنظمة الدفاع الجوي
أحد أبرز أهداف الضربة الإسرائيلية كان أنظمة الدفاع الجوي والرادارات الإيرانية، فقد حدّدت الاستخبارات الإسرائيلية مواقعها بدقة، وتمكن سلاح الجو الإسرائيلي من تدمير معظمها في الضربة الأولى، ما منح الطائرات الإسرائيلية حرية حركة شبه كاملة في الأجواء الإيرانية خلال الموجة الأولى من الهجوم، ولاحقًا أعلنت إيران إعادة تشغيل أنظمة الدفاع، وأسقطت طائرات مسيّرة، وأسرت طيارة إسرائيلية، بحسب وسائل إعلامها.
المشهد الثالث.. عمليات تخريب نفذها الموساد
كشف الموقع أن جهاز «الموساد» نفذ عمليات تخريب سرّية داخل إيران، استهدفت الدفاعات الجوية وقاذفات الصواريخ الباليستية، وشارك في العمليات مئات من عملاء الموساد، بعضهم إيرانيون يعملون لصالح الجهاز، ونشطوا داخل إيران وفي مقرات الموساد الخارجية.
المشهد الرابع.. نشر أسلحة موجهة مسبقًا
في وسط إيران، نشرت وحدات كوماندوز تابعة للموساد أنظمة أسلحة موجهة في مناطق مفتوحة قرب منصات صواريخ أرض-جو، وفي مواقع أخرى، تم تهريب أنظمة وتقنيات متقدمة مخبّأة داخل مركبات، وعند بدء الهجوم، أطلقت هذه الأسلحة لتدمير أهداف تابعة للدفاع الجوي الإيراني.
المشهد الخامس.. قاعدة مسيّرات داخل إيران
أفاد مسؤول استخباراتي إسرائيلي بأن «الموساد» أنشأ قاعدة هجومية للطائرات دون طيار داخل الأراضي الإيرانية، باستخدام مسيّرات تم تهريبها قبل العملية بوقت طويل، وأثناء الغارة أطلقت هذه الطائرات باتجاه منصات صواريخ أرض-أرض في قاعدة «إصفج آباد» قرب طهران، ونجحت في تدميرها قبل استخدامها ضد إسرائيل.