مياه الفيضانات تغرق شوارع بريطانيا بعد عواصف رعدية شديدة
مياه الفيضانات تغرق شوارع بريطانيا بعد عواصف رعدية شديدة
أغرقت مياه الفيضانات شوارع المناطق السكنية، حيث ضربت عاصفة رعدية شديدة أجزاء من بريطانيا في اليوم الأكثر حرارة هذا العام حتى الآن، بعد ما سجلت المملكة المتحدة أعلى درجة حرارة لها في عام 2025، إذ وصلت درجات الحرارة إلى 29 درجة مئوية، بحسب مكتب الأرصاد الجوية.
وحذّرت خدمة التنبؤات الجوية من أن العواصف الرعدية تتجه نحو القناة، مع صدور تحذير باللون البرتقالي من العواصف الرعدية الشديدة في الشرق والجنوب الشرقي وفقًا لـ«ديلي ميل».
فيضانات في شوارع بريطانيا
وأظهرت لقطات درامية التقطت في دوفر، الليلة الماضية، تدفقًا للمياه على طريق سكني، قبل أن تظهر سيارة متحركة مع أضواء الخطر الخاصة بها، ويبدو أن السيارة تتحرك في الشارع بفعل القوة الشديدة للمياه، والتي تشبه النهر أو الجدول، وفي مكان آخر، حول لندن، يظهر مقطع فيديو أضواء برق هائلة في السماء فوق المنازل، مع صراخ من بداخل العقارات في رهبة.
ومن المقرر إصدار تحذيرات من العواصف الرعدية باللونين الأصفر والبرتقالي في أجزاء كبيرة من البلاد، غدًا مع استمرار الطقس غير المستقر في نهاية الأسبوع، ويأتي ذلك في الوقت الذي دخلت فيه بعض أجزاء من المملكة المتحدة في حالة جفاف رسمية بعد الربيع الأكثر جفافا منذ أكثر من قرن.
كما حذّر خبراء الأرصاد الجوية من أن الأيام المقبلة ستشهد تقلبات حادة بين الحرارة الاستوائية والأمطار الغزيرة، كما أن بعض المناطق قد تتعرض لأمطار تصل إلى بوصتين في غضون ساعات قليلة، مع رياح عاصفة تصل سرعتها إلى 50 ميلاً في الساعة، وصواعق، وهطول برد، وخطر الفيضانات وفوضى السفر، وتتسبب العواصف العنيفة في هطول البرد والبرق والرياح العاصفة، في حين قد تؤدي السحب الكثيفة والرطوبة العالية إلى إبقاء الطقس حارًا وغير مريح طوال الليل.
حالة الجفاف
في خضم كل هذه الفوضى، أعلنت وكالة البيئة رسميا حالة الجفاف في يوركشاير هذا الأسبوع، حيث شهدت بعض المناطق أقل من 50 في المائة من متوسط هطول الأمطار هذا الربيع وثلاثة أرباع متوسط شهر مايو فقط، ويأتي ذلك في أعقاب خطوة مماثلة في شمال غرب إنجلترا الشهر الماضي، وظهور منطقة جفاف في أجزاء من شبكة المياه الويلزية، كما حذّرت الوكالة من أن فترة الجفاف المطولة قد قلّصت إمدادات المياه بشكل كبير، وقد تُشكّل خطرًا جسيمًا على الحياة البرية والزراعة والصحة العامة، وقد يتمّ فرض حظر على استخدام خراطيم المياه وقيود على استهلاكها في حال تفاقم الوضع.

وقال متحدث باسم المنظمة: «الجفاف هي فترة تؤدي إلى تقليص إمدادات المياه المتاحة، ويمكن أن تؤثر سلبًا على البيئة والناس والحياة البرية، ولدينا فترة دافئة ورطبة للغاية من الطقس الممطر قادمة، وبموجب نظام التنبيه التابع لوكالة الخدمات الصحية في المملكة المتحدة، يشير التنبيه الأصفر إلى زيادة محتملة في الطلب على الرعاية الصحية، وخاصة من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا والأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب أو الرئة».