لغة الجسد تفسر ما يخفيه أفيخاي أدرعي بعد صواريخ إيران على إسرائيل.. «مرعوب وهش»

كتب: أنس سعد

لغة الجسد تفسر ما يخفيه أفيخاي أدرعي بعد صواريخ إيران على إسرائيل.. «مرعوب وهش»

لغة الجسد تفسر ما يخفيه أفيخاي أدرعي بعد صواريخ إيران على إسرائيل.. «مرعوب وهش»

خرج المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في مقطع فيديو قصير موجه للرأي العام عن الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران، ولكن رغم الكلمات التي بدت واثقة، فإن لغة الجسد كانت تحكي رواية أخرى.

أكد محمد حسن خبير لغة الجسد لـ«الوطن»، أن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي ظهر في حالة توتر واضحة خلال الفيديو الذي بثه عقب الضربات الإيرانية الأخيرة على إسرائيل، رغم محاولته الظهور بمظهر الواثق.

محمد حسن: أدرعي لديه شعور داخلي بالقلق

قال محمد حسن إن «أدرعي» حاول منذ اللحظة الأولى أن يبعث برسائل طمأنة للرأي العام الإسرائيلي، مستخدمًا نبرة صوت هادئة وواثقة، لكن لغة جسده كانت تقول العكس تمامًا.

أوضح خبير لغة الجسد أن أفيخاي أدرعي استخدم يده اليسرى ووضعها على صدره في لحظة معينة، وهو ما يعرف بسلوك التهدئة، ويعبر غالبًا عن شعور داخلي بالقلق أو التوتر.


خبير لغة الجسد: القلق كان طاغيا

وأشار إلى أن التلعثم الذي ظهر بوضوح عند نطقه عبارة «سنبقى منتصرون»، يعد مؤشراً نفسياً دقيقاً على الارتباك الداخلي الذي لم يتمكن من السيطرة عليه أمام الكاميرا، مضيفًا: «رغم أنه كان مدربًا على بعض الإشارات المتعمدة، مثل احتضان يديه لبعضهما أمام الكاميرا، وهي حركة عاطفية هدفها إظهار التعاطف والاستقرار، إلا أن القلق كان طاغيًا، وظهر في انفعالات وجهه ونظرات عينيه، وسلوكياته غير الواعية».

أضاف حسن: «الرسائل المرئية التي بثها أدرعي لم تكن بالقوة التي أرادها، بل على العكس، أظهرت هشاشة في الثبات الانفعالي، وربما عكست قلقا حقيقيا».


مواضيع متعلقة