شهد التصعيد العسكري بين الاحتلال الإسرائيلي وإيران تطورًا جديدًا مع استهداف منشآت الطاقة في حقل بارس الجنوبي الإيراني، أحد أهم مواقع إنتاج الغاز في البلاد، ما أدى لاشتعال حريق تم إخماده لاحقًا وفق وزارة النفط الإيرانية.
يأتي ذلك بعد أيام من ضربة إسرائيلية موسعة طالت مواقع نووية وعسكرية داخل إيران، منها منشأة نطنز، وتسببت في سقوط ضحايا بارزين.
في المقابل، تؤكد مصادر إسرائيلية أن تدمير كل البنية التحتية النووية الإيرانية بالكامل غير ممكن، بينما يُحذر قادة أوروبيون من تصاعد التهديد النووي، مع دعوات للعودة إلى طاولة المفاوضات، وسط تحركات عسكرية غربية استعدادًا لسيناريوهات طارئة.