لميس الحديدي: الإسرائيليون عاشوا ليلة رعب لم يتوقعها أحد.. إيران تفاجئ الجميع
لميس الحديدي: الإسرائيليون عاشوا ليلة رعب لم يتوقعها أحد.. إيران تفاجئ الجميع
أكدت الإعلامية لميس الحديدي، زيادة وتيرة الحرب بين عمليتي الأسد الصاعد الإسرائيلية والوعد الصادق الإيرانية، لليوم الثاني على التوالي، مُوضحة استمرار الرشقات الصاروخية الإيرانية، وإن كانت بوتيرة أخف، مع استمرار القصف الإسرائيلي لمواقع مختلفة إيرانية.
استمرار القصف الإسرائيلي لمواقع مختلفة إيرانية
واصلت خلال تقديمها برنامج «كلمة أخيرة»، على شاشة ON، أن إسرائيل قصفت اليوم واستهدفت موقع أصفهان النووي ومنشآت بترولية عبر حقل بارس الجنوبي للغاز، وهي المرة الأولى تستهدف قطاع النفط الإيراني، والذي من شأنه أن يؤدي لارتفاع أسعار النفط من جديد مع ارتفاعه بالأمس بنسبة 7% وبغض النظر عن التراشق الصاروخي المتبادل، هناك تراشق متصاعد على مستوى التصريحات، بينما رئيس الوزراء الإسرائيلي يتوعد بأن تشاهد طائرات الاحتلال فوق العاصمة الإيرانية تضرب كل موقع تابع للنظام، بينما يقول الرئيس الإيراني: إذا تجرأ الجانب الاحتلالي على تكرار ضرباته يواجه برد فعل أقوى.
وذكرت لميس الحديدي أن الرد الإيراني أتى بعد عدة ساعات وتخيل الكثيرون أن يكون مثل عمليات الوعد الصادق 1 و2 التي كانت عمليات مُسبقة التجهيز، حيث كان الرد لمجرد الرد ولكن الجميع تفاجيء برد الفعل الايراني الذي كان مفاجئاً لنا جميعا ولاسرائيل نفسها وأحدث خسائر هي الأكبر لإسرائيل منذ فترة طويلة، حيث قصفت تل أبيب بمئات الصواريخ الباليستية، ورغم اعتراض القبة الحديدية لكثير منها، إلا أن مشاهد الدمار لم تستطع إسرائيل أن تخفيها، ليلة من الرعب عاشها الإسرائيليون بالأمس.
ليلة من الرعب عاشها الإسرائيليون
وأوضحت: عاش الإسرائيليون ليلة من الرعب تحت القصف الإيراني لم يتوقعوها، وكانوا يفرون للملاجئ كل ساعة ورغم تكتم الحكومة الإسرائيلية على الخسائر، وطلب حكومة اليمين من المواطنين عدم تصويرها كي لاتتسب في رفع معنويات الإيرانيين، إلا أنها في ذات الوقت سمحت للصحفيين بتصوير الخسائر المدنية حتى تقول للعالم إن إيران تستهدف المدنيين وليس المنشآت العسكرية الأرقام تتحدث عن 3 قتلى إسرائيليين و90 مصابًا، وهناك مبانٍ سُوّيت بالأرض وتم إجلاء 300 إسرائيلي وباتوا بلا مأوى، وهي مشاهد لا تعرفها تل أبيب، ولكن يعرفها الفلسطينيون كثيرًا وجيدًا لشهور وأيام وربما لسنوات، لدرجة أن سفير واشنطن قال إنه قضى ليلة صعبة جدًا وذهب للملجأ خمس مرات.
هل يتحمل المواطن الإسرائيلي أن يعيش في حالة الرعب؟
وتساءلت هل تستطيع إسرائيل تحمل هذه الحرب إن طالت؟ هل يتحمل المواطن الإسرائيلي أن يعيش في حالة الرعب لتلك المدة؟ إيران دولة ذات عمق جغرافي مترامية الأطراف، لكن إسرائيل مساحتها صغيرة، رغم تباين القوى، من الصعب أن يتحمل الإسرائيليون أن تطول الحرب لأسابيع كما يقول نتنياهو، حتى بالدعم الأمريكي المباشر وغير المباشر.