تجاهل ميسي وشجع الأهلي.. من هو اليوتيوبر الأمريكي أي شو سبيد؟
تجاهل ميسي وشجع الأهلي.. من هو اليوتيوبر الأمريكي أي شو سبيد؟
شاب بملامح سمراء وقف في قلب مدرجات «المارد الأحمر»، يهتف بحماس للنادي الأهلي، ليس لأنه أحد مشجعيه المتعصبين، بل لأنه اختار عن قصد أن يتجاهل وجود ليونيل ميسي على أرض الملعب، هكذا خطف اليوتيوبر الأمريكي الشهير «أي شو سبيد» الأنظار خلال مباراة الأهلي وإنتر ميامي في كأس العالم للأندية، لكن المفارقة كانت في اللحظة التي خذله فيها حسين الشحات بإهدار فرصة هدف محققة في الثواني الأخيرة، ثم انتشر مشهد «سبيد» الغاضب، وأثار فضول الملايين.
اليوتيوبر الأمريكي انفعل على كرة حسين الشحات
اليوتيوبر الأمريكي الذي ظهر في المدرجات يشجع الأهلي وانفعل على كرة حسين الشحات، اسمه دارين جيسون واتكينز جونيور، نجم عالمي على منصات التواصل الاجتماعي، يُعرف باسم «أي شو سبيد» أو Speed، وهو أحد أشهر منشئي المحتوى على الإنترنت في العالم، دخل عالم البث متأخرًا نسبيًا، وحقق أرقام مبهرة، وفق موقع «tatlerasia» الأمريكي المتخصص في تقديم المحتوى.
لدى «سبيد» حاليًا على منصة «يوتيوب»، نحو 38.4 مليون مشترك و3.9 مليار مشاهدة، أما على «تيك توك» فلديه 41.3 مليون متابع، بالإضافة إلى 32.5 مليون على «إنستجرام»، وهو في منتصف العشرينات بينما بدايته المبكرة كانت في بث ألعاب الفيديو مباشرة، مثل NBA 2K وFIFA وFortnite، من غرفته في أوهايو عندما كان مراهقًا في عام 2016.
وبعد أن بدأ «سبيد» مسيرته على يوتيوب، انتقل إلى تويتش أيضًا، محققًا شهرة واسعة، وإلى حد ما، سمعة سيئة بفضل البث المباشر للعبة فالورانت، وهي لعبة إطلاق نار شهيرة، ومع ازدياد شهرته، نشر العديد من متابعيه الأوائل على يوتيوب فيديوهاته على تيك توك، ما ساعده على كسب ملايين المتابعين، وبحلول عام 2021، كان لديه مليون مشترك على يوتيوب.
انفعال «سبيد» على حسين الشحات
وخلال فترة الاستراحة بين الشوطين، كان «أي شو سبيد» موجودًا في النفق في ملعب Hard Rock يشاهد مباراة الأهلي وإنتر ميامي الأمريكي، وبينما كان ميسي يحيي نجوم كرة القدم السابقين، تجاهل مهاجم إنتر ميامي اليوتيوبر الأمريكي مع أنّ الأخير اتصل به، ولهذا السبب اتجه «سبيد» في الدقائق الأخيرة لتشجيع المراد الأحمر، وكان يهتف لحسين الشحات قائلًا: «هجمة مع الأهلي» وطلب من الشحات أن يمرر الكرة تمريرة طويلة نسبيًا «Pass it»، متسائلًا: «لماذا فعل الشحات هذا، وأضاع الهدف؟».