فضل شهر المحرم.. فرصة لزيادة العبادات والطاعات
فضل شهر المحرم.. فرصة لزيادة العبادات والطاعات
شهر الله المحرم أحد الأشهر الحرم التي لها مكانة عظيمة في الإسلام، وهو أول شهور السنة الهجرية، ويفتح للمسلمين أبوابًا جديدة للعبادة والتقرب إلى الله، وتجديد النية على الطاعة. وذكرت دار الإفتاء المصرية أن شهر المحرم هو من الشهور التي عظّمها الله، فقال في كتابه الكريم: "إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا.. مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ".
الإكثار من الأعمال الصالحة
وأوضحت دار الإفتاء أن شهر المحرم يُعد فرصة للتوبة والرجوع إلى الله، والإكثار من الأعمال الصالحة من صيام، وصدقة، وذكر، وصلة رحم. كما أنه يُعد بداية زمنية جديدة يمكن للمسلم أن يُراجع فيها ذاته، ويصحح فيها مسار حياته الإيمانية.
ذكرى عظيمة في شهر المحرم
أشارت دار الإفتاء إلى أن شهر المحرم يحمل ذكرى عظيمة، وهي نجاة سيدنا موسى عليه السلام وقومه من بطش فرعون، وهو ما ارتبط بيوم عاشوراء، الذي صامه النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه، وأكّد فضله في تكفير ذنوب سنة مضت.
وأهابت الدار بالمؤمنين اغتنام هذه الأيام في الطاعات، وتحديد أهداف روحية للعام الجديد، تبدأ بصفحة بيضاء مع الله، وتُكلل بالاستقامة على طاعته، موضحة أن شهر المحرم يُعد بمثابة منحة إلهية للمؤمنين، ودعوة مفتوحة لبدء عام جديد بالتقوى والعمل الصالح.