ما هي الصواريخ الفرط صوتية؟.. تستخدمها إيران في قصف إسرائيل
ما هي الصواريخ الفرط صوتية؟.. تستخدمها إيران في قصف إسرائيل
تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران، إذ شنت إسرائيل هجومًا استهدف منشآت نووية إيرانية، وأسفر عن مقتل عدد من القادة العسكريين والعلماء النوويين، وصرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنّ الهجوم «قضى على منشآت تخصيب اليورانيوم الرئيسية، وجزء كبير من ترسانة إيران البالستية»، وردًا على هذا الهجوم، أطلقت إيران «عشرات الصواريخ» على أهداف عسكرية داخل إسرائيل، في تصعيد جديد ضمن سلسلة من الضربات المتبادلة، كشفت وسائل إعلام إيرانية، أنها صواريخ فرط صوتية، وهي أسلحة حديثة تثير قلقًا دوليًا متزايدًا، وفقا لـ«بي بي سي».
ما هي الصواريخ الفرط صوتية؟
تعد الصواريخ الفرط صوتية نوع متطور من الأسلحة يتميز بسرعته الفائقة التي تتجاوز 5 أضعاف سرعة الصوت.
قادرة على المناورة داخل الغلاف الجوي.
ما الفرق بين الصواريخ الفرط صوتيه والصواريخ البالستية؟
-
لا تسير في مسار قوسي بل تحلق بشكل منخفض وموجه.
-
قادرة على تغيير اتجاهها في أثناء الطيران، ما يجعل اعتراضها بالغ الصعوبة.
-
يمكن إطلاقها من منصات مختلفة وتوجيهها بدقة عالية بفضل أنظمة الملاحة المتقدمة.
ومع عودة الصورايخ الفرط صوتية، إلى الغلاف الجوي بسرعات هائلة، تُحدث هذه الصواريخ توهجًا ناتجًا عن تسخين الهواء المضغوط، تمامًا كما يحدث أثناء عودة مركبات الفضاء، هذا التوهج كان ظاهرًا في الفيديوهات المتداولة أثناء الضربة الإيرانية الأخيرة..
وفقًا لما ذكره المركز الأمريكي للسيطرة على الأسلحة والحد من انتشارها، يتمثل الفارق الأساسي بين الصواريخ البالستية والصواريخ الفرط صوتية في قدرة الأخيرة على المناورة العالية والتحليق الموجه، خاصة عند دخولها الغلاف الجوي بسرعات فائقة، دون الالتزام بالمسار القوسي التقليدي للمقذوفات، في المقابل، تفتقر الصواريخ البالستية إلى هذه القدرة على التوجيه الذاتي، إذ تعتمد بالكامل على الدفع الأولي وقوة الجاذبية بعد نفاد الوقود، ما يجعل مسارها الثابت أكثر قابلية للتوقع، ويقلل من فرص تفادي أنظمة الدفاع الجوي.