ضربات إيرانية تُصعد الأوضاع في الضفة الغربية وتدفع إسرائيل إلى الإغلاق الكامل

كتب: أية محسن

ضربات إيرانية تُصعد الأوضاع في الضفة الغربية وتدفع إسرائيل إلى الإغلاق الكامل

ضربات إيرانية تُصعد الأوضاع في الضفة الغربية وتدفع إسرائيل إلى الإغلاق الكامل

تطورات خطيرة يشهدها الشارع الفلسطيني، في أعقاب الضربات الإيرانية الأخيرة التي وُصفت بـ«الموجعة» ضد أهداف في داخل إسرائيل، وسط حالة من التوتر المتصاعد والاضطرابات الأمنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفق ما ذكرته ولاء السالمين مراسلة «القاهرة الإخبارية» خلال مداخلة لها عبر قناة «القاهرة الإخبارية».

وأقر الإعلام الإسرائيلي بمقتل 5 أشخاص على الأقل وإصابة نحو 100 آخرين، بينهم من لا يزالون عالقين تحت الأنقاض، نتيجة سلسلة من الضربات التي طالت أهدافًا إسرائيلية متعددة. كما تضرر جزء من مبنى السفارة الأمريكية في تل أبيب جراء القصف، وهو ما يثير مخاوف من اتساع دائرة التداعيات الدولية.

الاحتلال يدفع بمواطنيه إلى الملاجئ.. ثم يأمرهم بالعودة

وهناك حالة من الارتباك سادت في الشارع الإسرائيلي، إذ دفعت السلطات المواطنين إلى الاحتماء داخل الملاجئ عقب الضربات، قبل أن تصدر تعليمات لاحقة تدعوهم للعودة إلى منازلهم بدعوى أن الأوضاع باتت «آمنة» ، في ظل استمرار إطلاق الضربات الإيرانية.

إغلاق شامل للضفة الغربية وعزل المدن والقرى

وفرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاقًا كاملًا على الضفة الغربية منذ اليوم الأول للهجمات، حيث تم إغلاق كافة المداخل والمخارج للقرى والمدن الفلسطينية باستخدام البوابات الحديدية، مما أدى إلى شلل شبه كامل في الحركة والتنقل، كما أن تنقل الشاحنات والبضائع من الشمال إلى الجنوب بات معطّلاً بشكل كبير، ما انعكس سلبًا على النشاط التجاري والإداري في المحافظات، حيث أصبحت المدن الفلسطينية شبه خالية، حتى المؤسسات الحكومية شهدت غيابًا واسعًا للموظفين بسبب صعوبة التنقل.

الاقتحامات مستمرة.. وشظايا القصف تطال القرى الفلسطينية

وكثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من الاقتحامات العسكرية لعدد من مناطق الضفة الغربية في الشمال والجنوب والوسط، كما سقطت شظايا من الضربات في قرى فلسطينية متعددة، إلا أنه لم تُسجل خسائر بشرية في الجانب الفلسطيني.


مواضيع متعلقة