اللقاء الأول بين لينا الطهطاوي ومحمد فرج.. صدفة وحديث مطول انتهي بالزواج

كتب: نرمين عزت

اللقاء الأول بين لينا الطهطاوي ومحمد فرج.. صدفة وحديث مطول انتهي بالزواج

اللقاء الأول بين لينا الطهطاوي ومحمد فرج.. صدفة وحديث مطول انتهي بالزواج

في واحدة من قص الحب المميزة التي خرج طرفيها عن المألوف، لم تبدأ الحكاية بنظرات إعجاب أو لقاء عابر، بل بخلاف مهني بين الإعلامية لينا الطهطاوي والشركة التي تتعامل معها، ثم بعد ذلك أصبح المدير الذي حلّ مشكلتها هو زوجها الحالي البلوجر محمد فرج، من موقف توتر إلى بداية حوار، ثم نمت بينهما صداقة قوية تحولت بمرور الوقت إلى مشاعر صادقة، وفي لحظة رومانسية لا تُنسى، وعلى جبال لبنان، جثا محمد على ركبتيه ليقدم لها خاتم الخطوبة وسط الورود وكلمات الحب، وطلب يدها ليكملا حياتهما معًا، تفاصيل هذه القصة التي جمعت بين العفوية والقدر، رواها الثنائي في برنامج «صاحبة السعادة» مع الإعلامية إسعاد يونس، نعرضها فيما يلي.

اللقاء الأول بين لينا الطهطاوي ومحمد فرج

يحكي محمد فرج في برنامج صاحبة السعادة، أن البداية بينه وبين لينا الطهطاوي لم تكن عاطفية على الإطلاق، بل خلافًا حادًا بين لينا وشركتها التي كانت تتعامل معها، والتي يعمل أيضا بها، كان هناك مستحقات مالية متأخرة تخصها، وانفعلت في محاولة للحصول عليها، هنا قرر التدخل لحل المشكلة بنفسه.

يقول محمد: «كلمتها عشان أحل المشكلة، ومع الوقت بقينا نتكلم كتير، وبدأت أحس إن في حاجة مختلفة فيها بنت حلوة وأعجبت بيها، كانت البداية صداقة، وبعدين اتحولت لحب حقيقي»

ومن جهتها، أوضحت «لينا» أن العلاقة تطورت بسلاسة دون تصنع أو نية مسبقة، قائلة: «كنا صحاب جدًا وكان عنده مشاكل حكهالي، وقلت له متشغلش دماغك بالمشاكل، حاول تفضي دماغك خالص، وبعد أقل من سنة اتجوزنا وخلفنا فريد».

الخطوبة على جبال لبنان

لحظة الخطوبة لم تكن تقليدية، بل حملت عنصر المفاجأة والرومانسية معًا، تحكي لينا الطهطاوي للإعلامية إسعاد يونس أنها تلقت اتصالًا من شركة سياحة لعرض إعلان في لبنان، ورفضت في البداية، خاصة وأنها كانت تخطط للسفر هناك مع محمد، لكن الشركة عرضت مبلغًا مغريًا، فوافقت بعد أن شجّعها.

تقول لينا: «اتفقت أنا ومحمد نسافر سوا، وبعد المكالمة قلت له إنهم عرضوا عليّ مبلغ كويس وقررت أروح، كنت زعلانة إنه مش معايا»، لكن ما لم تكن تعلمه، أن محمد كان يخطط لمفاجأتها، سافر إلى لبنان قبلها بيوم، وأخبر عائلته بأنه ينوي خطبتها، ثم أوهمها بأن شقيقته في المستشفى ولا توجد شبكة للاتصال حتى لا تشك في المفاجأة».

يضيف محمد: «اتفقت مع المكان يعملوا غدا خاص ليها، وكانت متضايقة أنها قاعدة لوحدها، لكنها اختارت معايا فستانها، ولما وصلت، نزلت على ركبتي وسط الورد والديكور وطلبت أيدها»، وعرضت صاحبة السعادة مقاطع من الخطبة الخيالية التي قام بها محمد فرج، كان الزوجين وسط الورد الأحمر والديكور المناسب لأجواء الحب والرومانسية.


مواضيع متعلقة