قالت الإعلامية لميس الحديدي، إن معركة «تكسير العظام» لا تزال مستمرة بين إيران وإسرائيل لليوم الرابع على التوالي، دون وجود مؤشرات على تدخلات خارجية فاعلة أو تراجع أي من الطرفين.
طهران تلاحق عملاء الموساد داخل أراضيها
وأضافت «الحديدي»، خلال تقديمها برنامج «كلمة أخيرة» عبر شاشة «ON»، أن القصف المتبادل لا يزال قائمًا، إذ تواصل إيران استهداف مدينة حيفا، كبرى المدن الاقتصادية في إسرائيل، ومصفاة النفط بها، بينما وصلت صواريخها إلى صحراء النقب جنوبًا، وفي الوقت ذاته، تلاحق طهران عملاء الموساد داخل أراضيها، وتنفذ بحقهم إعدامات مستمرة.
وتابعت الحديدي: «منذ قليل، قصفت إسرائيل مبنى التلفزيون الإيراني، في تطور نوعي بالمعركة، حيث لم تعد إسرائيل تكتفي باستهداف المواقع العسكرية أو المدنية، بل توسعت لتضرب المؤسسات الإعلامية، والرسالة هنا واضحة: تل أبيب تعتبر الإعلام الإيراني أداة بروباجندا، وتسعى لإقناع الشعب الإيراني بأنها المنتصرة في المعركة، وأن ما يقوله الزعماء الإيرانيون مجرد أكاذيب، في حين أن الهدف الحقيقي هو النظام الإيراني ذاته».
إيران تستعد لأكبر ضربة على إسرائيل
وأوضحت أن القتلى في تزايد من كلا الجانبين، في ظل استمرار التصعيد الإعلامي، مشيرة إلى أن إيران أعلنت أنها تحضّر لـ«أكبر ضربة» على إسرائيل منذ بدء الحرب، ردًا على قصف مبنى التلفزيون، وقالت: «مجرمو الحرب الإسرائيليون المختبئون في الملاجئ سيدفعون الثمن، وسنواصل تصفيتهم».
وشددت على أنه في المقابل، تطالب إسرائيل الإدارة الأمريكية بالتدخل لتدمير منشأة «فردو»، إحدى أهم منشآت تخصيب اليورانيوم في البرنامج النووي الإيراني، مشيرة إلى أن تصريحات رئيس وزراء إسرائيل، التي وصف فيها النظام الإيراني بأنه «الأخطر في العالم»، وأن بإمكانه الوصول إلى أوروبا وأمريكا، لا تُعدّ سوى محاولة حثيثة للحصول على دعم غربي وأمريكي مباشر.
وتابعت: «إسرائيل ما كانت لتولد وتستمر وتتمدد بهذه الوحشية في العالم العربي، لولا الدعم الغربي والأمريكي، حتى في إسقاط الصواريخ، تعتمد تل أبيب اعتمادًا أساسيًا على هذا الدعم الخارجي».