وزير التعليم يتابع حادثي سير وقعا لملاحظي الثانوية العامة
وزير التعليم يتابع حادثي سير وقعا لملاحظي الثانوية العامة
- التعليم
- وزارة التربية والتعليم
- امتحانات الثانوية العامة
- امتحانات الثانوية العامة 2025
- امتحان الفرنساوي
- الثانوية العامة
أكدت وزارة التربية والتعليم استمرار أعمال امتحانات الدور الأول لشهادة إتمام الدراسة الثانوية العامة للعام الدراسي 2024/ 2025، وذلك في ظل متابعة دقيقة من غرفة العمليات المركزية بالوزارة، وتنسيق مستمر، شهدت لجان امتحانات الثانوية العامة اليوم انتظامًا ملحوظًا وانضباطًا تامًا على مستوى الجمهورية، ويأتي هذا في إطار حرص الوزارة على تأمين سير العملية الامتحانية، وتوفير الأجواء المناسبة لضمان سير الامتحانات بسلاسة.
امتحانات الثانوية العامة 2025
وأضافت وزارة التعليم أن طلاب الثانوية العامة «النظام الجديد» بشعبتيه الأدبية والعلمية، أدوا الامتحان في مادة اللغة الأجنبية الثانية، بإجمالي 738,619 طالبًا وطالبة. كما أدى طلاب الثانوية العامة «النظام القديم» بشعبتيه الأدبية والعلمية، في الفترة الأولى، الامتحان في مادة الاقتصاد، وفي الفترة الثانية، الامتحان في مادة الإحصاء، بإجمالي 6,677 طالبًا وطالبة، وذلك أمام 1,973 لجنة امتحانية على مستوى الجمهورية.
وفي السياق ذاته، أدى طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا «STEM»، وعددهم 1,650 طالبًا، في الفترة الأولى اختبار الاستعداد للقبول بالجامعات «اللغة العربية»، وفي الفترة الثانية امتحان مقاييس المفاهيم «اللغة العربية» أمام 16 لجنة. كما أدى 295 طالبًا وطالبة من مدارس المكفوفين، بالنظامين الجديد والقديم، امتحان مادة التربية الوطنية.
حادثا السير اللذان تعرض لهما عدد من الملاحظين
وقد حرص محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على متابعة امتحانات الثانوية العامة «الدور الأول» من خلال غرفة العمليات المركزية بالوزارة، حيث اطمأن على سير العملية الامتحانية في جميع المحافظات.
كما حرص الوزير، قبل بدء الامتحان، على التواصل مع جميع مديري المديريات التعليمية المتواجدين في غرف العمليات المحلية، واطمأن على تواجد ممثلي وزارة الداخلية؛ لتأمين مقار لجان السير في جميع المحافظات.
وتابع الوزير محمد عبد اللطيف من داخل غرفة العمليات المركزية حادثي السير اللذين تعرض لهما عدد من الملاحظين في محافظتي أسيوط وقنا، أثناء توجههم إلى اللجان، واطمأن على استقرار حالتهم الصحية، موجهًا بالتنسيق مع مسؤولي المحافظتين لضمان تقديم جميع سبل الرعاية والدعم لهم.