الهجوم على إيران.. أمريكا تدرس المشاركة وتنتظر قرار ترامب

كتب: ماريان سعيد

الهجوم على إيران.. أمريكا تدرس المشاركة وتنتظر قرار ترامب

الهجوم على إيران.. أمريكا تدرس المشاركة وتنتظر قرار ترامب

وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، كشفت ثلاثة مصادر أمريكية مطلعة لموقع «أكسيوس» أنَّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد اجتماعًا حاسمًا مع فريق الأمن القومي في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، لمناقشة خيارات الولايات المتحدة في التعامل مع الهجوم على إيران.

«سي إن إن»: ترامب يدرس مستوى الدعم المقدم لإسرائيل في الهجوم على إيران

وبحسب شبكة «سي إن إن»، فإن ترامب يدرس حاليًا مستوى الدعم الذي يمكن أن تقدمه أمريكا لإسرائيل، لا سيما ما يتعلق بتوجيه ضربات دقيقة للمنشآت النووية الإيرانية، وعلى رأسها منشأة «فوردو» الواقعة تحت جبل محصّن يصعب استهدافه دون قنابل خارقة للأنفاق تمتلكها واشنطن فقط.

وقالت مصادر أمريكية إنَّ «الهجوم على إيران بات مسألة وقت»، إذ أكدت الشبكة أن فريق ترامب للأمن القومي قدم تقارير استخباراتية مفصلة حول مدى التهديد الإيراني، مشيرًا إلى أنَّ القرار النهائي بخصوص مشاركة أمريكا في الحرب الإسرائيلية على إيران ما يزال قيد النقاش.

جابارد: تقييمات استخباراتية أظهرت عدم سعي إيران بنشاط إلى إنتاج سلاح نووي

وفي سياق متصل، عرضت مديرة جهاز المخابرات الوطنية الأمريكية، تولسي جابارد، تقييمات استخباراتية تُظهر أن إيران لم تكن تسعى بنشاط إلى إنتاج سلاح نووي، وأنها تبعد نحو ثلاث سنوات عن امتلاكه، وهو ما يتناقض مع الرواية الإسرائيلية التي تزعم اقتراب إيران من «نقطة اللا عودة».

رغم ذلك، أبدى ترامب تأييده لتبرير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للهجمات الجوية على أهداف نووية وعسكرية في إيران، قائلاً إنّه يعتقد أن طهران كانت قريبة من تصنيع رأس نووي، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

مسؤولين أمريكيين: لا مؤشرات على نية إيران شن هجوم وشيك على القواعد الأمريكية

من جهتها، أكّدت شبكة «سي إن بي سي نيوز» أنَّ مسؤولين في إدارة ترامب أفادوا بعدم وجود مؤشرات على نية إيران شن هجوم وشيك على القواعد الأمريكية، لكنهم أشاروا إلى أن طهران تمتلك القدرة على الرد في أي لحظة، خاصة مع تصاعد الهجمات الإسرائيلية.

ومع بدء الضربات الجوية الإسرائيلية على إيران نهاية الأسبوع الماضي، وارتفاع وتيرة التوتر الإقليمي، تراقب واشنطن الوضع عن كثب، في ظل استعداد قواعدها العسكرية وأصولها الاستراتيجية لأي سيناريو محتمل، سواء من قبل إيران مباشرة أو من خلال وكلائها في المنطقة.