«المصري للشؤون الخارجية»: القاهرة لا تزايد سياسيا وتسعى لتحقيق الأمن الإقليمي

كتب: حسن سمير

«المصري للشؤون الخارجية»: القاهرة لا تزايد سياسيا وتسعى لتحقيق الأمن الإقليمي

«المصري للشؤون الخارجية»: القاهرة لا تزايد سياسيا وتسعى لتحقيق الأمن الإقليمي

أكد السفير ضياء حلمي، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أن موقف القاهرة تجاه أزمات المنطقة يبقى ثابتًا وواضحًا، ويعكس التزامًا حقيقيًا ومسؤولًا تجاه الأمن والاستقرار الإقليمي، والحرص الصادق على إحلال السلام، بعيدًا عن الشعارات والمكاسب الضيقة، مشددًا على أن مصر لا تزايد سياسيًا، بل تسعى بصدق لتحقيق الأمن الإقليمي الشامل.

إطالة أمد الصراع تنعكس سلبًا على الشعوب

أوضح خلال لقائه ببرنامج «صباح الخير يامصر»، المذاع عبر القناة الأولى المصرية، اليوم، أن الحرب لم تكن يومًا حلاً ناجحا، مشيرًا إلى أن كل إطالة في أمد الصراعات تنعكس سلبًا على الشعوب وسلاسل الإمداد والاقتصاد والاستثمار والتنمية، وهو ما يعزز منطق العودة إلى طاولة المفاوضات، مشيدًا بدور مصر في الدعوة لضبط النفس، واعتبرها سياسة حكيمة ومتّسقة في مختلف الأزمات.

وتطرق إلى التطورات المتعلقة بالملف النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن مفاوضات سابقة استضافتها سلطنة عمان كانت قد وصلت إلى الجولة السادسة، مع وجود إشارات في السابق من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للعودة إلى المفاوضات، قبل أن تتراجع واشنطن عن هذا التوجه.

واشنطن قد تستخدم أسلحة متطورة لاختراق منشآت إيران المحصنة

وفيما يخص التحرك الأمريكي الأخير، أشار إلى أن التصعيد الأمريكي لم يكن مفاجئًا، إذ تستند واشنطن في قراراتها إلى براجماتية سياسية وتوقيتات محسوبة، وأن تصريحات الرئيس ترامب الأخيرة بشأن اقتراب انخراط الولايات المتحدة في الحرب، تعكس تمهيدًا للرأي العام العالمي لاحتمال تنفيذ ضربات مباشرة، مرجحًا استخدام واشنطن لأسلحة متطورة مثل القنابل الثقيلة «جي بي يو-57» لاختراق المنشآت المحصنة.


مواضيع متعلقة