خبير شؤون إسرائيلية: فشل تل أبيب في تدمير منشأة فوردو الإيرانية يمهد لتدخل أمريكي
خبير شؤون إسرائيلية: فشل تل أبيب في تدمير منشأة فوردو الإيرانية يمهد لتدخل أمريكي
قال الدكتور رمزي عودة، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن التطورات الأخيرة في التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران، تنذر باحتمال دخول أمريكا بشكل مباشر في مسار الحرب، خاصةً بعد ما وصفه بتعقيد استهداف منشأة «فوردو» النووية الإيرانية.
إسرائيل غير قادرة على تدمير منشأة فوردو
أوضح عودة، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، من رام الله، اليوم، أن إسرائيل غير قادرة على تدمير منشأة «فوردو»، بسبب تحصينها الكبير، ما يتطلب تدخلاً أمريكيًا باستخدام قنابل متخصصة غير متوفرة لدى سلاح الجو الإسرائيلي، وأن هذا التدخل قد يحمل معه خطرًا حقيقيًا بحدوث تسرّب أو تلوث نووي إشعاعي واسع النطاق في المنطقة، في ظل وجود تقديرات تشير إلى أن نسب تخصيب اليورانيوم في المنشأة قد تصل إلى 60% أو أكثر.
وأشار إلى تطور آخر لافت تمثل في بروز مشاورات غربية لتشكيل جبهة دولية محتملة لدعم الحرب، إذ أعلنت بريطانيا استعدادها لإرسال أسطول لدعم العمليات -دون تحديد ما إذا كانت هجومية أو دفاعية-، بينما قالت أستراليا إنها لم تتخذ قرارًا بعد، ما يشير إلى نية أمريكية لتوسيع نطاق الحرب على غرار ما حدث في العراق.
ولفت إلى اجتماع عاجل عُقد بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومجلس الأمن القومي الأمريكي، دام لأكثر من ساعة، دون أن يُتخذ فيه قرار نهائي.
امريكا تمنح إيران فرصة أسبوع
وأكد عودة أن التسريبات تفيد بإعطاء إيران فرصة أسبوع للدخول في مفاوضات مباشرة مع الجانب الأمريكي، قد تشمل لقاءً محتملًا بين مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، ومسؤولين إيرانيين، مثل عباس عراقجي أو غيره، وأن الشروط المطروحة حاليًا على إيران صعبة للغاية، وتتمثل في وقف كامل لتخصيب اليورانيوم، ما يجعل فرص نجاح المفاوضات محدودة.
وعلّق على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قال: «إن الشرق الأوسط سيكون مختلفًا بعد الانتصار على إيران»، معتبراً أنها تعكس رغبة إسرائيل في إعادة تشكيل النظام الإقليمي بعد الحسم العسكري.