باحث في شؤون حركات الإسلام السياسي: جماعة الإخوان هددت هوية الدولة بعد 2011

كتب: أحمد العانوسي

باحث في شؤون حركات الإسلام السياسي: جماعة الإخوان هددت هوية الدولة بعد 2011

باحث في شؤون حركات الإسلام السياسي: جماعة الإخوان هددت هوية الدولة بعد 2011

قال الكاتب الصحفي سامح عيد، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، إن صعود التيارات الدينية في مصر بعد عام 2011 لم يكن مصادفة، بل كان نتيجة تراكمات طويلة بدأت منذ السبعينيات، حين أُعيد فتح المجال أمام جماعة الإخوان المسلمين بعد صدامها مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في عامي 1954 و1965. وأشار إلى أن النظام حينها حاصر التيارات المدنية وفتح المجال أمام الإسلاميين.

وأضاف عيد، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية دينا عصمت في برنامج «اليوم» على قناة «dmc»، أن جماعة الإخوان وصلت إلى البرلمان في عام 2005 بـ88 نائبًا، بينما لم تحصل باقي المعارضة مجتمعة سوى على 12 مقعدًا فقط. وسيطرت الجماعة على النقابات المهنية وأعضاء هيئات التدريس، مؤكدًا أن نظام مبارك تعمد ذلك لإقناع الغرب، خصوصًا الولايات المتحدة، بأن الإخوان أقوى من أي تيار مدني.

وأشار عيد إلى أن اللحظة المفصلية كانت عقب ثورة عام 2011، حين دخل الإخوان والسلفيون الانتخابات بقوة، وفوجئ الجميع بنسبة تمثيلهم الكبيرة، حيث حصلوا على حوالي 75% من مقاعد البرلمان والشورى. ولفت إلى أن دخول التيار السلفي، الذي كان يُحرم الانتخابات من قبل، جاء بدعم مالي كبير من بعض دول الخليج، مما شكل تهديدًا مباشرًا لهوية الدولة المصرية في ذلك الوقت.


مواضيع متعلقة