بسبب ساعة روليكس.. وفاة مخرجة أفلام شهيرة داخل منزلها في لندن
بسبب ساعة روليكس.. وفاة مخرجة أفلام شهيرة داخل منزلها في لندن
عثرت السلطات البريطانية على المخرجة السينمائية جينيفر أبوت، البالغة من العمر 69 عامًا، مقتولة داخل منزلها في منطقة كامدن شمالي لندن، ملفوفة ببطانية وشريط لاصق يغطي فمها، في واقعة تسببت في صدمة واسعة، وتُحقق فيها الشرطة على أنها جريمة قتل بدافع السرقة.
وبحسب ما نقلته صحيفة ديلي ميل، فإن ابنة أخت الضحية وعددًا من الجيران اقتحموا شقتها بعد غيابها لعدة أيام، ليكتشفوا جثتها مغطاة على السرير، بينما تم العثور على كلبها محبوسًا داخل الحمام وقد نجا من الواقعة.
وأفاد الجيران بأن المخرجة دخلت مؤخرًا في مشادة مع متعاطي مخدرات اعتادوا التواجد أمام مدخل المبنى، وأعربت عن خوفها منهم، مؤكدة لصديقتها قبل أسبوع من الحادث أنها لم تعد تشعر بالأمان داخل منزلها.
سبب جريمة القتل
وقالت الشرطة إن ساعة رولكس مرصعة بالألماس، كانت ترتديها الضحية اختفت من مكان الحادث، ما يرجح فرضية الاستهداف بغرض السرقة، ولم تُسجل حتى الآن أي حالات اعتقال.
وسبق للضحية لها العمل في صناعة الأفلام الوثائقية، ونالت جوائز عن فيلمها آلهة الحرب.
تفاصيل تشريح الجثة
وأظهر تشريح الجثة أن سبب الوفاة هو صدمة قوية ناتجة عن الاعتداء، فيما لا تزال الشرطة تحقق في ملابسات الواقعة، وتناشد أي شهود أو جيران في محيط مورنينجتون بليس، حيث تقيم، بمشاركة أية معلومات قد تقود لتحديد هوية الجاني.